Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق: نيسان

مساهمة في النقاش حول نقاط ضعف قانون الصحافة الكردية و مشروع جديد لتدريب الصحفيين السوريين.
By IWPR
IWPR من قبل المركز الاوربي للدراسات الكردية في برلين لالقاء كلمة حول مسودة قانون الصحافة الكردية واخفاقاته وذلك في مؤتمر بمناسبة الذكرى 109 لاصدار اول صحيفة كردية.



حضر المؤتمر ما يقارب من 180 صحفي، خبير اعلامي، ومحاضرين من كردستان العراق، سوريا، تركيا، اوربا، الولايات المتحدة وكندا.



في الجلسة الاخيرة للمؤتمر الذي انعقد للفترة من 21-22 نيسان والذي ركز على المشهد الصحفي الكردي، اشرت الى نقاط الضعف في قانون الصحافة الكردي، مبينا كيف ان القانون يحد من حرية الصحافة الكردية.



وقد تطرقت الى ان احد المشاكل الرئيسية في مسودة هو انه غير محدد وغير دقيق، وخصوصا فيما يتعلق بمسالة التقارير حول القضايا الامنية والمواضيع التي تتعلق بالحريات الشخصية والتقاليد العامة.



ومعهد صحافة الحرب والسلام هو المؤسسة الوحيدة التي انجزت على ارض الواقع تدريبات صحفية منذ سقوط نظام صدام في 2003. افتتح المكتب الرئيس في بغداد ، لكنه وفي العام 2004 تم الانتقال الى السليمانية في الشمال بسبب الظروف الامنية. وهناك بدأنا تدريب المراسلين الاكراد وكوادر الصحف التي تمولها الاحزاب والصحف ذات التمويل الخاص في الاقليم. واستمر المراسلون من انحاء مختلفة من العراق بحضور الدورات. الكثير من متدربينا يعملون الان مع اكثر الصحف اهمية في الاقليم، نذكر منها على وجه الخصوص صحف اوينه، هاولاتي، واسو.



كان حضور معهدنا الى المؤتمر ضروريا وحيويا لاننا نعتبر المراقب المستقل لشؤون الصحافة، وخاصة فيما يتعلق بحرية التعبير والشفافية في الاقليم.



المشاركون من مناطق اخرى من كردستان ومن الخارج والذين كانوا لا يملكون فكرة واضحة حول وضع الاعلام في كردستان العراق اصبحت لديهم رؤيا مهمة حول كيفية تعامل المراسلين المحليين مع القيود المفروضة على الصحافة.



قدمت ايفا سلافسبيرك رئيسة المركز الاوربي للدراسات الكردية الشكر للمعهد للكلمة التي القتها والتي قالت عنها انها كانت تستحق وقتا اطول من الوقت المخصص لها.



ليس من السهولة الادلاء بشهادة عن حالة الاعلام في بلدك، خاصة في وقت تنتهك فيه الحريات الصحفية في مدينتك. لذا فكونك قادرا على ايصال فكرة موضوعية وشاملة حول ظروف الصحف والاذاعات هو بحد ذاته انجاز للكادر المحلي للمعهد.



وكتبت سوزان فيشر مديرة برنامج العراق ان المعهد تحمل مشقة انجاز الواجب الطموح لجلب الصحفيين السوريين الشباب من مختلف الانتماءات وادخالهم دورات في الصحافة المستقلة، وذلك في مرحلة اولى من مشروع التقارير السوري.



بعد عدة شهور من الاستعدادات، تم عقد الدورات التدريبية الاولى للصحفيين من سوريا في مناطق مختلفة في الشرق الاوسط، في العراق، وتركيا. حضر اكثر من 30 صحفيا للدورات التي عقدت في نيسان.



تسيطر الحكومة السورية على كل وسائل الاعلام والتي تمثل الخط الرسمي الايديولوجي والسياسي للحكومة. تبقى الاخبار والمعلومات تحت رقابة مشددة واحتكار من قبل الدولة. تم استبدال المحررين البارزين الذين انتهجوا مواقف مستقلة، وتم غلق كل العناوين المستقلة.



هناك ما لايزيد عن اصابع اليد الواحدة من الصحف المحلية العربية، وصحيفة واحدة باللغة الانكليزية. وجميعها خاضعة لرقابة الدولة او انها تعمل تحت درجة عالية من الرقابة الذاتية. وهناك عدد قليل من الاذاعات المملوكة للافراد، وهي تعمل تحت تقييدات صارمة وخاصة فيما يتعلق بمحتوى الاخبار.



هناك رغبة للتغيير والاصلاح بين اوساط ناشطي المجتمع المدني والصحفيين – لكنهم دائما بحاجة الى المهارات المهنية المطلوبة لمثل حملة التغيير تلك او للكتابة بشكل يتحدى الحكومة.



عقدت الدورات التدريبية لفترات تراوحت بين اسبوع بالنسبة للصحافة المطبوعة واسبوعين لصحفيي الراديو. وتم خلال تلك الدورات تعليم الصحفيين كيفية كتابة الخبر، التحقيق، والمقالة وكذلك تقنيات اجراء المقابلة، المصادر، واخلاقيات الصحافة.



لوحظ اهتمام المشاركين لتعلم الصحافة بشكل عام. لكنهم دخلوا في نقاشات حول المدى الذي يستطيعون فيه تطبيق المعايير الدولية للصحافة تحت الظروف الصعبة.



اثار المتدربون جملة من الاسئلة والمخاوف المختلفة مثل كيفية حماية مصادرك عند العمل تحت نظام متسلط وقاسي، كيف تعمل وانت لم تسجل رسميا كصحفي، وكذلك كيفية الحصول على المعلومات من خارج الصحافة المنشورة على الانترنت.