Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق: معهد صحافة الحرب والسلام يندب هشام الهاشمي

مقتل المحلل الأمني ضربة لحرية التعبير والتعايش السلمي في البلاد.
By IWPR
(Hisham Al Hashimi, pictured here during IWPR Iraq training in 2016. (Photo: IWPR

يُعرِب معهد صحافة الحرب والسلام عن تعازيهِ القلبية لعائلة وأصدقاء المحلل الأمني العراقي البارز هشام الهاشمي الذي قُتِلَ رمياً بالرصاص يوم ٦ تموز/ يوليو ٢٠٢٠ أمام منزلهِ في العاصمة بغداد. لا يُعَد موتهُ خسارةً فادِحة لأحِبائهِ فحسب بل لجميع العاملين على صيانة حرية التعبير وتعزيز التعايش السلمي في العراق.

عُرِفَ الهاشِمي الذي أُغتيل قرب دارهُ في حي زيونة في العاصمة بغداد بباعهُ الطويل في العمل مع مؤسساتٍ عالمية بما في ذلك معهد صحافة الحرب والسلام حيث أنتج تقاريراً وتحليلاتٍ عن الجماعات الجهادية السُنيه وظهور الدولة الإسلامية (داعش) والانتشار السريع لجماعات الميليشيات الشيعية في العراق. لقد خلف الهاشمي وراءهُ إرثاً رائعاً من الصحفيين والمحللين الشباب الذين الهمهم ودربهم إلى جانب الاحترام والتعاطف العميقين الذي يُكِنهُ له المواطنين العراقيين العاديين.

لقد جاء مقتل الهاشمي في وقتٍ حرجٍ لحرية التعبير في العراق حيث أن خسارة صوت مستقل أخر ما هو إلا ضربةً قاسية خصوصاً أن الحادث جاء متزامناً مع تعهدات رئيس الوزراء الجديد مصطفى الكاظمي بوقف عمليات القتل خارج سلطة القضاء التي تُمارَس ضد الصحفيين والناشطين في جميع أنحاء البلاد.

لا يُمكن أن نحظى بعِراقٍ خالٍ من العصابات والمليشيات المسلحة والتطرف الديني إلا من خلال توفير حماية حقيقية لألك العاملين على تغطية القضايا المهمة، حيث أن الصحفيين والمفكرين بحاجة إلى أن يكونوا أحراراً ليتسنى لهم الدراسة وإعداد التقارير المتعلقة بتهديدات الدولة الإسلامية (داعش) والميليشيات الشيعية والميليشيات المدعومة من أيران. ينضم معهد صحافة الحرب والسلام إلى مجموعة المؤسسات السياسة الدولية ونُشَطاء المجتمع المدني في ندب فقدان الهاشمي وكذلك الدعوة لحماية حرية التعبير في جميع أنحاء العراق وحول العالم.