Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق , حزيران 2007

اعادت وكالات الانباء العربيه والعالمية نشر اعمال الصحفيه الفقيده ، وكذلك ثمنت منظمه الثقافه والفنون التابعه للامم المتحده عمل ونشاط معهد صحافه الحرب والسلام في العراق .
By IWPR
.



وفي الوقت الذي نحزن فيه لفقدان صديقة وزميلة , فقد اتخذنا الكثير من التدابير الامنية التي تهم حياة الصحفيين الشجعان الذين اختارو العمل معنا.



ان موت سحر جلب انتباها عالميا للمخاطر التي تكتنف عمل المراسلين العاملين في العراق .



احتل موضوع الامان حيزا واسعا في الكثير من وسائل الاعلام الناطقه باللغة الانكليزية ومؤسسات الاعلام الاكترونية وكذلك الوكالات العالمية للانباء مثل ال بي بي سي ، رويترز ، اسوشيتيد بريس، ونيويورك تايمز تحريرا ونشرا.



واحتل اغتيال سحرحيزا كبيرا في الاعلام الغربي والعراقي وغيرها, واهتمت به ايضا منظمات الصحفيين والرصد الصحفي في الشرق الاوسط.



ساهم محررو معهد صحافة الحرب والسلام بنقل اراء المواطنين الى صحف الكارديان والواشنطن بوست والتي ساهمت بزيادة الوعي بالاخطار التي تهدد حياة الصحفيين العاملين في العراق.



تشير نوعية المقالات التي كتبتها سحرقبل وفاتها الى كونها مقالات ذو نوعيه جيده كانت ستقرأ ويعاد نشرها بشكل واسع بين القراء , ولكن سارت الظروف بشكل معاكس .



وعلى سبيل المثال، في يوم 8 تموز ترجمت جريدة البوليتيكن الدانماركيه الشهيره مقالتها المعنونة " الاستعباد الجنسي يتحول الى محنة " ونشرتها في الملحق الاسبوعي ليوم الاحد , مصحوب بمقالة مطولة عن وضع الصحفيين العاملين في العراق .



مقالة الحيدري المعنونة " المستقبل الغامض للاقليات العراقية في نينوى" والذي اكمله معهد صحافة الحرب والسلام بعد وفاتها قد اعيد نشره من قبل العشرات من وكالات الانباء خارج وداخل العراق ، مثل ميدل ايست تايمز، وكالة الانباء الوطنية الاشورية، شبكة روجنيما الالكترونية، بيامنر اند كوردش اسبكت، وكذلك المواقع العربية، الاشورية، الكردية، الايرانية، والغربية.



وفي الولايات المتحده الامريكيه نشرت سانت بول بيونير نفس المقال مصحوبا بمعلومات عن سحر ومعهد صحافه الحرب والسلام، وقد اعادت نشره الواشنطن بوست ونيويورك سن على صفحاتها الاكترونية .



وعلى الاغلب يستلم معهد صحافه الحرب والسلام ردود افعال بعد عده شهور على نشر مقالات متدربينا على صفحاتنا على الانترنيت ، ومثال على ذلك المقالة المعنونة ,, مخنثي بغداد يخافون على حياتهم" والذي تطرق الى المخنثين في العاصمة والذين تمت ملاحقتهم وقتلهم من قبل المتشددين الاسلاميين والشرطة.



واعيد نشر هذه المقالة من قبل تقرير منظمه حقوق الانسان لمساعدة العراق التابعه للامم المتحده في شهر كانون الاول، ومنذ ذلك الحين اتصل بمعهدنا الكثير من الصحفيين في العالم لتزويدهم بالمعلومات وما استجد من احداث، وخلال هذا الاسبوع فقط , اتصل مكتب جريدة لوس انجلس تايمز،مكتب بغداد , مبديا رغبته بالاتصال بكاتب المقال للعمل والتعاون معه بالكتابة اليهم حول نفس الموضوع .



وقبل ذلك جلب المقال انتباه منظمة الثقافة والفنون التابعة للامم المتحدة في عمان والتي ابدت رغبتها بالحصول على معلومات اكثر حول تاسيس المحاكم الشرعبة غبر الرسمية ، والتي تم التطرق اليها في احدى مقالات معهدنا .



وكتبت الينا انيتا رامان ، الصحفية المشاركة في منظمة الثقافة والفنون التابعة للامم المتحدة- مركز العراق، " اشكركم من كل قلبي، ان عملكم يحظى بتقدير عال ومطلوب بشكل قوي"



اعيد نشرمقالة الرأي المعنونة," الجامعات الكرديه العراقيه بحاجه الى اصلاح ," على مختلف مواقع الانترت مثل ميدل ايست اون لاين ، وسائل الاعلام الكردية ، العراق اليومي , الصحيفة العربيه ، الاعلام العربي المتحد , وغيرها من المواقع الاخرى.



وارسلت نسخه من المقاله الى مكتب رئيس وزراء كوردستان السيد نجرفان البرزاني.



واثار المقال انتباه الطلبة التي وردتنا ملاحظاتهم وابدى الكثير منهم ابداء المساعدة . وصلتنا رسالهة الكترونية من هيلين طالبة الدكتوراه في جامعه بوسطن حيث قالت " تمتعت كثيرا بقراءتي للمقال، نحن مجموعه من الاطباء الاكراد نضع امكانياتنا في خدمة الجامعات الكردية , حيث لدينا منظمة باسم منظمة الاطباء الاكراد ونود مواصلة الاتصال معكم لنطلعكم على نشاطات جمعيتنا".



واعادت وسائل اعلاميه كرديه كثيرة نشر مقالات معهد صحافة الحرب والسلام مثمنة موضوعية ما ننشره.



ويقول السيد يحيى البارزنجي المشرف على صحيفة اوينه ذات الاربع صفحات المهتمة بقضية كركوك والتي تصدر باللغة العربية والكردية , انه استفاد من مقالات معهد صحافه الحرب والسلام خصوصا المنشورة باللغة العربية لاثراء مقالات صحيفتهم.



واضاف "انها محاولة لمد جسر الحوار من خلال الصحافة بين القوميات المتواجده في كركوك , ونحن من جانبنا نحاول ان نكون واجهه للعرب والتركمان من خلال نشر رسائلهم وارائهم للقراء الاكراد".



وفي اول موضوع لها حول كركوك , نشرت اوينه مقالة سماح صمد المتدربة في معهد صحافة الحرب والسلام حول القوميات والتربية وفي عدد اخر نشرت مقالة المدير العام لمعهد صحافة الحرب والسلام السيد انطوني بوردن حول اغتيال سحر .



واتصلت بنا عدة منظمات ووسائل اعلامية مستفسره عن نوعية الدورات التدريبية لمعهدنا .



ومن الجهات التي كتبت الينا مستفسره عن نوعيه الدورات التدريبيه في معهدنا هي : شركه ويشا للاعلام ,صحيفة تقرير كردستان في اربيل , صحيفة داهينان الطلابيه , ومعهد اراس للاعلام الذي ينوي انشاء وكالة انباء.



وطلبت مجله ليين ، وهي مجله كرديه رائدة ، من معهدنا اقامة دورة خاصة لهم في مجال كتابة مقالات الرأي .



وكتب الينا السيد اكو محمد رئيس تحرير جريده الاعلام وهي جريده كرديه مقرها في اربيل قائلا " معهد صحافه الحرب والسلام هو الافضل، وهو المؤسسه الوحيدة بين المنظمات غير الحكومية التي تقيم دورات تدريبية صحفية مناسبة واحسن ما فيها اللغة البسيطة ، عدم الانحياز ، والاخلاقية التي تدرس خلال الدورات" .



"وانا اقول في كل مكان احل فيه ان معهد صحافة الحرب والسلام هو خير من يقيم الدورات التدريبية الصحفية المناسبة ".



لا تزال الكثيرمن الصحف الالكترونية تعيد نشر مقالات معهد صحافة الحرب والسلام على صفحاتها مثل الشرق الوسط اون لاين والتي اعادت نشر المقالة حول ," تبادل الادوار بين الجنسين ". هذه القصه اعيد نشرها بشكل واسع في الصحافة الالكترونيه الكرديه والعربيه والعالميه.



و المواقع الالكترونية التي تعيد باستمرار نشر اعمال معهدنا كثيرة ومنها : الاعلام الكردي ، ميدل ايست تايمز، المجلة الالكترونية الكردية , والكثير من المواقع العراقية والصفحات الالكترونية التابعة للمنظمات غير الحكومية ومنظمات حقوق الانسان.