Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق: تشرين الأول 2008

حقق متدربو معهد صحافة الحرب والسلام فهما لتقنيات الصحافة الإستقصائية لتمكينهم من الكتابة نقل قضايا الحكم و نقلها بصورة أكثر فاعلية.
By Roman Zagros
60 صحفيا عراقيا الشهر الماضي على مهارات الصحافة الإستقصائية بهدف تحسين الدور الرقابي لوسائل الإعلام في قضايا الحكم.



تم تقسيم المتدربين إلى مجموعتين- الصحافة التلفزيونية و الصحافة المطبوعة- وتم تدريسهم تقنيات الصحافة المتطورة، فضلا عن مبادئ الحكم الرشيد، في أماكن معهد صحافة الحرب و السلام و المخصصة للتدريب في أربيل والسليمانية. تم إقامة دورتين للصحافة التلفزيونية في السليمانية وأقيمت ثلاث دورات تدريبية على الصحافة المطبوعة في أربيل.



ذكر مدربو المعهد أنه جرى تدريس الحكم الرشيد و الصحافة الإستقصائية معا بسبب أن المراسلين الصحفيين المختصين بالتحقيقات يمكنهم أن يعززوا الحكم الرشيد من خلال العمل كرقباء.



انتشرت وسائل الإعلام العراقية بشكل سريع خلال السنوات القليلة الماضية، إلا أن هناك إدراك قليل لما يتمخض عنها الصحافة الإستقصائية و ذلك لأهميتها القصوى. بالنسبة للعديد من المتدربين، الذين سافروا إلى شمال العراق من أنحاء مختلفة من البلاد، فإن الدورة التدريبية كانت بمثابة مقدمة لهذا النمط من الصحافة.



وقال هورين غريب، مدرب فيديو يعمل لصالح المعهد في السليمانية، إن المتدربين بدوا متحمسين لتعلّم المهارات والتقنيات الجديدة.



وأفادت إيمان حسين، 39، صحفية من بابل تعمل لصالح قناة السومرية الفضائية، أنها تعتزم إرسال المدربين مقالاتها قبل وبعد الدورة التدريبية "لأظهر المهارات التي اكتسبتها".



وتم إستقدام إمتياز دياب، التي تقيم في جنيف وهي موظفة قديمة في خدمة البي بي سي العربية، لإدارة دورات الصحافة المطبوعة في أربيل.



وقالت دياب إنها أكدت بشكل قوي على الأداء العملي بضمنه النقد وإعادة كتابة المقالات المنشورة. كما تم إرسال الطلاب إلى أربيل لإجراء بحث إمكانية كتابة مقالات وصفية قصيرة عن المدينة.



وأضافت دياب "لقد كانت تلك ممارسة عملية مفيدة على وجه الخصوص"، وتابعت بالقول كان على "المتدربين أن يستخدموا جميع التقنيات التي تعلموها في قاعة التدريب."



وقال أياد المعموري، وهو مراسل صحفي يعمل في بغداد، إن "المدرسين كانوا من أفضل الصحفيين من العراق والخارج. وأضاف "فقد نقلوا أفكارهم بنسبة 100 بالمئة إلى الطلاب بإستخدام طرق سلسلة وسهلة الاستعمال."



ومضى بالقول "كنت فقط أعمل تقارير إذاعية، لكني الآن تعلمت كيفية عمل التقارير التحقيقية أيضا.ً"



في نهاية الدورة التدريبية، طرح المتدربون أفكار لتقارير إستقصائية في اجتماع تحريري و قاموا بمناقشة المزيد من المهارات التقنية مع مدربي الفيديو.



وقال غريب "كانت الجلسات وجها لوجه بين المدرب و المتدربين على إنفراد مهمة حقا لتأسيس الخط الحكائي للمقال و منقشة الأطر و التخطيط لمرحلة الإنتاج."



بعد العودة إلى المدن التي يقيمون فيها والمدن، سيستمر مدربو المعهد في إشراف المشاركين و سيبلغونهم بآرائهم و إرشاداتهم حول أعمالهم. كما طلب من الصحفيين أن يقوموا بإنتاج مقالات تنشر على الويب ومقاطع فيديو للموقع الالكتروني الخاص بالمعهد.



فضلا عن قيمتها التعليمية، وفرت دورات السليمانية وأربيل كذلك فرصة نادرةلإقامة علاقات و العمل كشبكة.



وقال علي جواد، مراسل صحفي يعمل لصالح قناة بلادي في بغداد، "إنها جمعت المراسلين الصحفيين من مختلف المدن والبلدات العراقية." وأضاف "هذا سيساعدنا عندما نذهب لأداء الواجبات في جميع أنحاء البلاد".



رومان زاكروس محرر يعمل لصالح معهد صحافة الحرب والسلام في العراق.