Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

ازمة المياه تجتاح العاصمة

التجار ينتعشون بسبب الشحة المزمنة في مياه الشرب
By Nasir Kadhim
.



اجتاحت بغداد شحة في المياه بسبب عدم وجود ادامة للانابيب وبسبب الاعمال التخريبية للارهابيين، و كنتيجة لذلك فان المياه التي تصل الى بعض المواطنين هي غير صالحة للشرب وادت الى بعض الاصابات بالكوليرا.



الهجوم الصاروخي على المحطة الرئيسية للمياه قرب بغداد في الشهر الماضي ترك الملايين دون ماء ولعدة ايام.



اضطر المواطنون الى شراء المضخات التي تكلف 10 دولارات في الاسواق المحلية وقامو بتنصيبها على الانابيب لشفط المياه اليها.



قام عبد الجبار رحمن الذي يبيع مواد البناء ببيع المضخات في محله بعد ان سمع بالاقبال الشديد عليها.



"اشتريت 20 مضخة من اجل بيعها، لكنها نفذت على التو مما اضطرني للاسراع لشراء المزيد منها" .



حتى الموظفين الحكوميين ادركو محاسن المضخات. فهذا احد موظفي الموارد المائية شوهد وهو يحمل مضخة في شوارع بغداد.



"لقد اشتريتها بناءا على نصيحة احد الجيران. اي زمن هذا الذي يضطرنا الى اتباع هذه الوسائل القديمة"



قالت عالية محمد معلمة مدرسة ان المضخة هي الحل الوحيد الان للقضاء على شحة المياه التي تعني منه عائلتها منذ اسابيع.



"نحتاج الى كميات كبيرة من المياه كل يوم، وبدونها لا يمكننا العمل"



لتخفيف الازمة، قام المجلس المحلي لمحافظة بغداد بنشر 130 صهريج في انحاء مختلفة من بغداد لتوزيع مياه الشرب في المناطق التي تعاني الشحة.



ناشد مازن مكية ،رئيس مجلس محافظة بغداد، الحكومة ومجلس الوزراء لمساعدة المدينة التي تعاني شحة المياه.



قال سائق التاكسي رياض سعدون بان الناس بدأت بترشيد استهلاك المياه.



"لقد تخلينا عن سقي حدائقنا وغسل بيوتنا، وركزنا على الكميات الكافية للشرب والاستحمام".



قال سمير علي بينما كان يملأ البراميل بالماء انها تبدو وكأن هناك حفلة قرب انبوب الماء في بيتهم وذلك بسبب تجمع الناس هناك طوال الوقت من اجل ملء براميلهم.



واضاف " اذا كانت الحكومة غير قادرة على توفير مياه الشرب للمواطنين، فكيف ستدير امور البلد" .



نصر كاظم: متدرب في معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد