Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

يعتبر الكرد كركوك الاساس في الانتخابات

سيكون المجلس الوطني الجديد تحت رقابة الذين يرغبون عودة كركوك تحت السيطرة الكردية.
By Samah Samad
"مسألة كركوك".



في الستينات، قام النظام السابق بترحيل الالاف من العرب الى كركوك كجزء من حملة لتعريب اجزاء من الشمال الكردي العراقي. الاف الاكراد والتركمان اجبروا على مغادرة مدينتهم ايضا.

تبقى كركوك ، التي يسكنها الان العرب والاكراد والتركمان ومختلف الاديان، المسألة المركزية للاكراد. انهم يرغبون ان تكون تحت السيطرة الكردية وان يتم عودة الاكراد المهجرين وتشجيع العرب للعودة الى محافظاتهم الاصلية.



منذ سقوط نظام صدام، ظل سكان كركوك و الاكراد في مناطق ومدن اخرى يراقبون مبادرات الحكومة حول مسألة كركوك التي تعتبر الان احد اهم الامور التي تواجه اعضاء البرلمان الجديد الذين سيتولون الامور للاربع سنوات القادمة.



نص الدستور الذي تمت المصادقة عليه في اوكتوبر على عودة الاكراد الى اماكنهم بحلول عام 2007. لكن الكثير اصيبو بخيبة امل لانه وبوجب الدستور، سيصار الى تاجيل الاستفتاء حول ضم كركوك الى المناطق الكردية الى ما بعد "التطبيع" ، وهو مصطلح غير محدد، للاوضاع هناك.



توقع الناخبون ان يقوم التحالف الكردي الذي طرح نفسه كأأتلاف بحل مشاكل كركوك. وقد حصل على اغلبية الاصوات في مجلس محافظة كركوك وعدد مهم من المقاعد في البرلمان العراقي في انتخابات يناير.



لكن الاحزاب الكردية صارت تحت مرمى النار لانها لم تكن جادة لتطبيع الوضع في كلركوك. على الصعيد المحلي، تم اتهامهم بانهم رمو بثقلهم في انتخابات مجلس المحافظة.



سيتنافس التحالف الكردي في كركوك مع اللوائح التي تشكل الاقلية من التحالف بين العرب السنة والتركمان الذين قاطعو الانتخابات السابقة.



قال رزكار علي رئيس مجلس محافظة كركوك والعضو البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني ان التحالف الكردستاني دفع العرب في كركوك للتصويت بشكل منفصل لانتخاب المرشحين الذين يمثلون مناطقهم الاصلية التي جاءو منها. لكن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لم تكن موافقة على ذلك.



وقال ان الناخبون العرب"سيؤثرون كثيرا على نتائج الانتخابات في كركوك".

اثيرت المسألة العربية الكردية حين اكتشف المسؤلون المحليون ان هناك 200000 اسما اغلبها من الكرد قد تم شطبها من القوائم الرسمية للناخبين. يقدر عدد الناخبين في كركوك بحدود 691410 ناخبا.



قال فرهاد طالباني رئيس المفوضية المستقلة للانتخابات في كركوك ان معظم الاسماء ال 196000 المفقودة هم من الاكراد المرحلين الذين عادو الى كركوك والناخبون الذين لم يشاركو في الانتخابات السابقة.



واضاف طالباني ان المفوضية في بغداد قد اعادت القوائم بعد اضافة الاسماء المفقودة. لكنه يخشى ان لا تكون المفوضية قد طبعت جميع الاسماء في ذلك الوقت القصير. يخشى البعض في كركوك ان لا تكون القوائم جاهزة حيث طالبو بتاجيل الانتخابات.



لقد اثرت هذه الحادثة على تعقيد العلاقات بين المجاميع الكردية السياسية والاخرين الذين يشكون في اجندتهم.



قالت سميرة الحمداني،41، عربية، في تعليقها على طرد العرب من المدينة "لا يجب حل مشكلة بمشكلة اخرى".



قال محمد البياتي،45، تركماني من مجلس محافظة كركوك، ان الاحزاب التي ستدخل البرلمان القادم عليها ان لا تشجع ضم كركوك الى كردستان.



واضاف "عليهم تثقيف الناس حول التعايش مع العرقيات الاخرى. عليهم عدم اثارة العنصرية".

يشك بعض الاكراد بامكانية اي حكومة عراقية بحل مسألة كركوك.



قال كروان زنكنة،32، كردي، "التدخل الخارجي وخصوصا الامم المتحدة، كفيل بحل مسألة كركوك، لان هذه المسألة بالنسبة للحكومة العراقية هي حبر على ورق".



سماح صمد: متدربة في معهد صحافة الحرب والسلام في كركوك