Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

انتخابات صدام ما تزال طرية في أذهان الناس

بقلم: *مندوبو معهد صحافة الحرب والسلام في العراق
By

وبسبب تغيبه فقد جرى اعتقال عودة وتعذيبه، وخفضت حصته التموينية بشكل كبير.


وفي هذه السنة، شعر انه مضطر للتصويت بسبب تلك التجربة المريرة. وقال ليشرح وضعه "لا أريد مشاكل مع تلك الأحزاب السياسية، لأنهم لا يحترمون أي شخص".


وقال مواطن آخر من أهالي كربلاء ان شائعات قد انتشرت تفيد بان الناس سيعتقلون اذا لم يشاركوا في الانتخابات.


وقالت المرأة الأمية فاطمة حسن البالغة من العمر (50) سنة انها ذهبت للتصويت خوفاً من


ان تطرد من البيت، "شاركت في التصويت لحماية نفسي وأطفالي. نحن لا نريد التدخل في


السياسة لأنها لا تجلب للناس سوى المشاكل."


وقال مصطفى عبد علي، مدير أحد المراكز الانتخابية ان الأخطاء الرئيسة التي لاحظها يوم


الانتخابات حدثت نتيجة لعدم فهم الناس لحقيقة كيفية عمل النظام. وعندما شاهد الناس يضعون أوراق الاقتراع بيضاء في الصناديق، سألهم لماذا يفعلون ذلك، أجابوه انهم


خائفون اذا ما اختاروا أية جهة، فان الجهة الأخرى ستغضب منهم بالتأكيد.


وأضاف مصطفى "وشاهدت أشخاصاً آخرين يضعون علامات الاختيار الى جانب جميع قوائم


التحالفات المتنافسة في ورقة الاقتراع. وعندما سألتهم عن سبب قيامهم بذلك، قالوا انهم


يؤيدون الجميع."


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام