Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

مشاهد فرح وسط انفجارات بعقوبة

الناخبون يصفقون ويقفزون من الفرح غير مبالين بالعنف
By

احتفل سكان بعقوبة لمشاركتهم في أول انتخابات ديمقراطية لهم، بينما كان دوي الانفجارات يتردد صداه في أرجاء المدينة


صفق الكثير من الأهالي في مدينة بعقوبة الى الشمال من بغداد مباشرة، وقفزوا فرحاً أثناء وقوفهم في الطابور منتظرين دورهم في التصويت على الرغم من دوي الانفجارات المتقطع.


وبعد اغلاق صناديق الاقتراع هنا في الساعة الخامسة مساءً حسب التوقيت المحلي هاجم المسلحون قوات الأمن العراقية وموظفي الانتخابات وهم يحملون صناديق الاقتراع.


ولم تكن القوات العراقية قادرة على صد الهجوم، إلا ان التعزيزات العسكرية الأمريكية وصلت لمساعدتها، ولم يتضح حتى قيام مندوب معهد صحافة الحرب والسلام بكتابة تقريره ان كان المسلحون قد أجبروا على التراجع.


وقال سيف أحمد، أحد ضباط الشرطة الذي هرب من المعركة "لقد نركت موقعي لأننا لم نستطع مقاومة المتمردين."


وكذلك أقام المتمردون نقاط تفتيش في المدينة لاستهداف الأهالي الذين تلطخت أصابعهم بالحبر الثابت الذي يدل على أنهم قد صوتوا في الانتخابات.


وكان الاقبال على التصويت قوياً في الحلة أيضاً، الى الجنوب من العاصمة مباشرة في محافظة بابل، على الرغم من العنف الذي أدى الى قتل التاس. وفي حادث واحد فجر انتحاري نفسه في حافلة صغيرة مما أدى الى قتل (4) عراقيين.


وقال قيس الحسناوي، المتحدث باسم المفوضية المستقلة للانتخابات في مكتب بابل ان آلاف المواطنين تقاطروا على المراكز الانتخابية منذ الصباح الباكر.


وقال "لقد صوت العراقيون وتحدوا كل الارهابيين الذين حاولوا منعهم من ممارسة حقوقهم التي حرموا منها لسنوات عديدة."


وقال أحمد كاظم، مدير أحد المراكز الانتخابية، ان اقبال الناخبين كان كبيراً يصل الى نسبة 75% في بعض المناطق، لقد جاء حتى المعوقين أفواجاً للادلاء بأصواتهم. وأضاف قائلاً "ان آلاف الناخبين جاءوا فرحين يتسابقون لغمس أصابعهم في حنة الديمقراطية (مشيراً الى الحبر الثابت المستخدم في مراكز الاقتراع).


وقال موظفو الانتخابات انه لم تكن هناك تقارير أولية عن حدوث تلاعب او مخالفات.


وقال عماد علي، أحد مراقبي الانتخابات "لم نسمح لأي شخص من الأحزاب ان يتصل بالمواطنين او يحاول "اقناعهم" للتصويت لقائمة معينة."


وقال الرئد مثنى المعموري، الناطق باسم شرطة بابل أن صاروخاً أطلق في مكان آخر في بابل فضرب مشفى عام في مدينة المحاويل مما أدى الى مقتل شخص واحد وجرح (3) آحرين.


كما سقط صاروخ آخر في منطقة البادي في المحاويل أيضاً ولكنه لم ينفجر. وسقطت قذيفة هاون بالقرب من مسجد البتول فجرحت (3) أشخاص.


واعتقلت الشرطة كذلك مجموعة من الرجال اتهموا باطلاق قذائف الهاون في مدينة المسيب. وكان الرجال في حافلة صغيرة تحتوي على قاعدة اطلاق صواريخ وقذائف هاون ورشاشات وذخيرة.


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام