Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

مراقبو الانتخابات يتعلمون اللعبة

بقلم: *مندوبو معهد صحافة الحرب والسلام من الحلة
By IWPR

ان ورشة العمل ليوم 27/ كانون الثاني ركزت على اجراءات التصويت وكيفية فرز وعد الأصوات. والهدف هو ضمان سير الانتخابات بسهولة واحباط محاولة المتمردين لافساد يوم الانتخابات.


ان المتطوعين أمر أساسي للعملية الانتخابية نظراً لعدم وجود رقابة دولية رسمية في العراق بسبب المخاوف الأمنية. وسيراقبون من الأردن.


ان بعض المراقبين من بابل سيعملون في المناطق المضطربة في اللطيفية والاسكندرية وجرف الصخر والحصوة، حيث وزعت منشورات تدعو للمقاطعة.


وقال علي عبد الحمزة، أحد المراقبين المتطوعين انه قرر المشاركة لأن القيادة الدينية الشيعية بقيادة آية الله العظمى علي السيستاني أصدرت نداءً تشجع الجميع على التصويت.


وقال باصرار "لست خائفاً من الارهابيين، وسوف تنجح الانتخابات."


على صعيد آخر فان قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة مع قوات الأمن العراقية ستعمل على توفير الحماية يوم الانتخابات. وستقوم قوات الشرطة والجيش بتفتيش كل واحد يدخل المراكز الانتخابية بما في ذلك مسؤولي الانتخابات.


وقال حسون الفتلاوي، نائب محافظ بابل ان جميع الطرق المؤدية الى مراكز الاقتراع ستكون مؤمنة، "ومن الطبيعي ان لا يتم اجراء أول انتخابات بشكل متكامل في العراق، لاسيكا بعد سنوات من البؤس والحرمان. هذا هو السبب الذي يدفعنا لقبول أي نوع من النتائج تتمخض عن يوم الثلاثين من كانون الثاني، وستعد نصراً للعراق."


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام