Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

ملخص الحلقة الثامنة من برنامج النصف الآخر

تنتشر في الأسواق الآن الكثير من على شراء الأجهزة الرياضية الخاصة بالرشاقة و تخفيف الوزن و من الملاحظ ان النساء هن الأكثر اقبالا على شرائها نظرا لعدم توفر الأندية الرياضية الخاصة بالنساء. لكن من الغريب انه غالبا ما ينتهي المطاف بهذه الأجهزة مركونة في احدى
By IWPR
. رشا رشيد (23 عام) تقول بانها لا تمارس الرياضة لضيق الوقت اذ تعمل موظفة اثناء النهار و تنشغل بأنجاز الأعمال البيتية بعد الدوام، و تشعر بالارهاق في المساء. اما هند علاء سهيل (20 عام) تشكو من عدم توفر الأندية الرياضية الخاصة بالمرأة.



في فقرة أخرى من الحلقة، تتحدث شعوب كاظم الدايني بطلة سابقة في رياضة الساحة و الميدان عن تجربتها الرياضية اذ تؤكد بان الظروف العامة في العراق كانت مشجعة للمرأة كي تنخرط في المجال الرياضي في السابق بعكس الظروف الحالية تمنع المرأة حتى من الخروج من البيت أحيانا.



عمار الصالح من البصرة يشير الى ظاهرة عدم اقبال البنات على دخول كلية التربية الرياضية بسبب الظروف الأمنية الحالية. فبينما كان عدد الطالبات يفوق عدد الطلاب في هذه الكلية قبل سقوط النظام، لم تلتحق اية طالبة بالكلية خلال العامين الماضيين. الدكتور ماجد التميمي عميد الكلية يقول بان بعض أولياء الأمور يمتنعون عن تسجيل بناتهم في كلية التربية الرياضية حرصا على التقاليد و الأعراف اذ يتحفظون على الدراسة المختلطة و يقترح فتح قسم خاص بالبنات في كليته. اما سرسبيل عبدالقادر، طالبة، تقول ان هناك معوقات كثيرة تعرقل دخول البنات الى الكلية منها الدراسة المختلطة و خاصة في الجانب العملي اذ تضطر الفتيات ان يتدربن بالملابس الرياضية امام أنظار البنين. بالاضافة الى الوضع الأمني و التهديدات التي تتلقاها الفتيات من الجماعات الاسلامية المتشددة.



في حوار مع نيان نورالدين محمد رئيسة نادي الفتاة الرياضي في كركوك أكدت تراجع اقبال الفتيات على الأندية الرياضية و النشاط الرياضي بشكل عام في الظروف الجديدة في العراق خوفا من تعرضهن للخطف و القتل.