Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

ملخص الحلقة الثالثة من برنامج النصف الآخر عن المرأة و الأعلام

ظهرت العديد من القنوات الإعلامية الجديدة بعد سقوط النظام السابق و برزت وجوه و اسماء اعلامية جديدة و أصبح للمرأة حضورا ملحوظا في الوسط الاعلامي العراقي. كما سنح هذا الانفجار الاعلامي الفرصة للمرأة لأبراز مواهبها و التي كانت تظهر سابقا بشكل مقولب مظهرا إياه
By
.



استطلع برنامج النصف الآخر رأي عدد من النساء حول صورة المرأة في الأعلام العراقي، ريم مخلد، 26 عاما، موظفة في الجامعة المستنصرية قالت ان بعض القنوات تبرزها بصورة أيجابية و بعضها سلبية. زهراء عبد المهدي، تخصص علم النفس قالت ان صورة المراة في الاعلام هي أيجابية من خلال دورها الأيجابي في الندوات التي تنقل عبر الفضائيات. الدكتورة سحر أحمد، تشير الى أن الأعلام يبرز المراة بدور المستهلكة فقط أي للدعاية. ريم عدنان، موظفة في الجامعة المستنصرية، تقول أنه لا توجد صورة أعلامية واضحة للمرأة و أصلا غير أيجابية فقط نراها تستخدم كديكور.



ازدهر الأعلام النسوي بشكل ملحوظ في كردستان العراق، كورال توفيق وافتنا بتقرير من السليمانية حول دور الاعلام النسوي في خدمة قضايا المراة. يشيد مصطفى صالح كريم، نائب نقيب صحفي كردستان بدور الأعلام النسوي في أقليم كردستان و يرى انه كان لهذا الاعلام دور بارز في اظهار شخصية المرأة.

يرى البعض ان الاعلام النسوي كان له دور مؤثر في تغيير بعض القوانين المجحفة بحق المرأة كقانوني 62 الخاص بالأحوال الشخصية و 59 الخاص بقانون العقوبات الخاص بقضايا غسل العار. اما ريواس فائق الناشطة في مجال المرأة ورئيسة تحرير جريدة توار النسائية ترى بأن الأعلام النسوي لم يصل الى تغيير نظرة المجتمع للمرأة لأنه مايزال في مراحله الأولى و أضافت بأن الأعلام الكردي لم ينجح في ابراز الدور المهم للمرأة في المجتمع بل أظهرها بالدور التقليدي أيضا.



تذكر منظمة مراسليين بلا حدود أن 46 أمرأة في العالم لقين مصرعهن أثناء ممارسة عملهن الصحفي كما لقيت رائدة وزان و أطوار بهجت مصرعهما في العراق. مراسلتنا ياسمين الأحمد من الموصل تعلق على عمل الصحفيات في العراق في ظل التهديدات الأمنية.