Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

ملخص الحلقة الرابعة و العشرون من برنامج النصف الآخر

تنتشر حالات قتل المرأة تحت ذريعة غسل العار في مناطق متعددة من العراق و يتم في الغالب تبرير هذه الجرائم بدوافع دينية و اجتماعية.
By
.



قالت القانونية أميرة حسن بأن مسألة قتل الناس بذريعة غسل العار لديها جذور تأريخية اذ تتأثر بالعرف و العادات الاجتماعية المستمدة من النظام الأبوي و اصول الشريعة الاسلامية التي تعتبر المرأة رمزا لشرف الأسرة و العشيرة. و اكدت ان القضية أخذت منحى آخر بعد أن دعمها القانون و خاصة في عهد النظام السابق حين أصدر مجلس قيادة الثورة قرار رقم (111) الذي نص على تخفيف العقوبة على المتهمين بارتكاب جريمة غسل العار. و في نفس الوقت أشادت بنضال منظمات المجتمع المدني في سبيل اصدار التشريعات القانونية الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة.



و اعتبر عبدالستار البيضاني قتل المرأة بحجة الدفاع عن الشرف حالة مرفوضة تعبر عن ضعف استيعاب المجتمع للتغييرات التي تحدث في الحياة الاجتماعية. و أكد بان جوهر ظاهرة غسل العار هو اجتماعي و ليس ديني على الرغم من الخلط بين الاجتماعي و الديني في المجتمع الشرقي في أحيان كثيرة مشيرا الى ان الدين لم يحث أبدا على قتل المرأة بل اكتفى بفرض عقوبة الجلد على المرأة و الرجل كليهما في حال اثبات واقعة الزنى و قد وضع شروطا صعبة شبه مستحيلة للتأكد من واقعة الزنى اذ استوجب وجود أربعة شهود شاهدوا الواقعة كشرط قبل اصدار اي حكم بحق المرأة. و اعتبر البيضاني ان السبيل الأمثل للحد من حدوث جرائم غسل العار هو فصل الجانب الديني عن الجانب الاجتماعي للقضية و نشر الوعي لمعرفة حدود الحرية و مسؤولية الطرفين: المرأة و المجتمع.