Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

الزرقاوي يستهدف بغداد وكركوك

تقول المصادر ان المسلحين المرتبطين بالقاعدة يتهيئون لاجهاض الانتخابات بمشاركة أتباع صدام
By

قال مصدران رفيعان من المخابرات العراقية لمندوب معهد صحافة الحرب والسلام ان أبو مصعب الزرقاوي، الاسلامي المتطرف المرتبط بالقاعدة، يعمل لعرقلة الانتخابات في بغداد وكركوك. وكما ذكر أحد المصدرين فان الزرقاوي يعتقد ان استهداف الانتخابات في هاتين المنطقتين الرئيستين سيتسبب في افشالها في جميع أنحاء البلاد.


والزرقاوي الذي تلقى عليه مسؤولية معظم أعمال العنف في العراق قد هدد فعلاً بافشال الانتخابات في تسجيلات صوتية بثت على الانترنيت.


وقال المصدر ان أتباع الزرقاوي ينتقلون أيضاً الى تكريت، مسقط رأس صدام حسين، وكذلك الى العاصمتين الاقليميتين لكردستان العراق، أربيل والسليمانية لمهاجمة مراكز الاقتراع هناك في يوم الانتخابات. وحتى الآن، فان كلاً من أربيل والسليمانية تعدان من المناطق الآمنة نسبياً.


وقال سركاوت حسن، مدير الأمن في السليمانية، انه تسلم تقارير مماثلة، وقد أبلغ ضباط الأمن في نقاط التفتيش ان يكونوا في أقصى حالات الانذار. وقال ان هناك سياسة كاملة التشدد وبلا أي مجال للمرونة خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، وتمنع السيارات من الاقتراب لأقل من (300) متر عن المراكز الانتخابية. وقال سركاوت يوم 28/ كانون الثاني "لقد تسلمت قواتنا الأمنية في نقاط التفتيش أوامر مشددة تقضي باعتقال الناس الغرباء الذين ليسوا من المدينة والذين يحاولون الدخول الى السليمانية خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، والى ان تنتهي الانتخابات."


وقال وزير الأمن الوطني قاسم داوود في مؤتمر صحفي يوم 28/ كانون الثاني انه جرى اعتقال اثنين من كبار مساعدي اللزرقاوي في منتصف كانون الثاني، وأحدهما مسؤول عن عمليات الزؤقاوي في بغداد.


وقال قائد الشرطة في مدينة الكوت الجنوبية الشرقية انه تم اعتقال أحد أتباع الزرقاوي يوم 27/ كانون الثاني عندما كان يحاول دخول المدينة. وقال قائد الشرطة ان المشبوه البالغ من العمر (29) عاماً اعترف بقتله رجال شرطة عراقيين وعناصر من الحرس الوطني في تفجير سيارات ملغومة ووسائل أخرى في كل من بغداد والمحافظات الأخرى.


وتعتقد المصادر المخابراتية في بغداد ان الزرقاوي موجود حالياً في منطقة الدورة في بغداد، ويتحرك ما بين المدينة ومدن بعقوبة وهبهب الى الشمال الشرقي. وقالوا أيضاً ان الزرقاوي يحتفظ بقوة طواريء في بهرز وهبهب، وكلتاهما في محافظة ديالى، ويرسل الوحدات لنصب الكمائن للأرتال السائرة على طريق بغداد ـ كركوك.


وقال أحد مصادر بغداد ان الزرقاوي يقوم بزيارات الى قرية الغالبية الواقعة بالقرب من مدينة الخالص في ديالى. وتقع الخالص شمال بغداد مباشرة.


كذلك فان أتباع صدام السابقين يخططون لعرقلة انتخابات يوم الثلاثين من كانون الثاني. وقال مسؤول أمني في الموصل رغب في عدم ذكر اسمه ان (500) عضو مدرب من الموالين لنظام صدام ينتقلون الى بغداد والمناطق الجنوبية الغربية من كركوك لشن هجمات في يوم الانتخابات.


وقالت المصادر ان أعضاء من مخابرات صدام دخلت العراق من سوريا، في الأيام الأخيرة، تحت إمرة ضابط رفيع المستوى من المخابرات العراقية. وقد جرى نشرهم في الموصل وكركوك وتكريت وسامراء وبيجي لضرب مواقع الأعداء في يوم الانتخابات.


لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام