Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

التصويت في الجنوب الشيعي يجري في أجواء احتفالية

بقلم: *مندوبو معهد صحافة الحرب والسلام
By

وقال هادي الحسيناوي وهو يسرع للدخول الى المركز الانتخابي في مدينة الناصرية جنوب العراق "هذا أسعد يوم في حياتي. الانتخابات هي الأهم، وليس هاماُ من سيفوز."


ووقف قيصر محمد البالغ من العمر (15) سنة في الشارع العام يوزع الماء على الناخبين المارة قائلاً "هذه طريقتي لأكون جزءاً من الانتخابات, ما دمت بطبيعة الحال لا أستطيع الشاركة لأنني ما زلت صغيراً."


وبدأ الناخبون بالاصطفاف مبكراً أمام مراكز الاقتراع في الجنوب، موطن الأغلبية الشيعية التي تشكل ما يقارب 60% من سكان العراق. ويرى الشيعة في الانتخابات فرصة لقلب سنوات من الاضطهاد والحصول على دور رئيس في الحكومة.


وبشكل عام يمكن القول ان التصويت قد جرى بسلام في الجنوب على الرغم من أربعة هجمات بالهاون في البصرة، ثاني أكبر مدن العراق. لم يقتل أحد مع ان القذائف أصابت مركزين في القسم الجنوبي من المدينة.


وقال مدير المدرسة أبو عبير وعمره (47) سنة انه أوقف التصويت في البداية، خشية ان تصبح المركز الانتخابية في الناصرية أهدافاً للمتمردين، "في البداية، كنت خائفاً ان أستمر بسبب العمليات (المحتملة) للمسلحين. ولكن ظهر واضحاً انني كنت على خطأ."


وفي الديوانية في محافظة القادسية الى الشمال الغربي من الناصرية، كانت المركبات المدرعة ودوريات الشرطة تجوب الشوارع. كذلك فقد استخدمت قوات الشرطة والجيش اللعراقي سياراتها لنقل الناخبين الى مواقع الاقتراع.


وأبلغ بعض الناخبين في الديوانية عن وقوع مخاتلفات انتخابية. وقال زيد سلمان، موظف في دائرة الصحة ان أحد مراقبي الانتخابات اتصل به وبآخرين وطلب منهم التصويت لحزب معين، "لكننا لم نصغ اليه، وأعطينا أصواتنا لأوئك الذين يستحقونها.":


كذلك قال غازي سعد متقاعد عمره (50) سنة ان رجلاً كان يقف خارج المركز الانتخابي يطلب من الناخببن وهم يدخلون ان يصوتوا لحزبه.


ان الحملة الانتخابية قد انتهت بشكل رسمي قبل يومين، وان أي حزب ينتهك قواعد توقف الحملة يتعرض للغرامة.


ونفى ظاهر حبيب المتحدث باسم مفوضية الانتخابات المحلية تقارير الانتهاكات. وقال "لقد كان الاقبال حتى الساعة الثالثة بعد الظهر، قبل ساعتين من اغلاق الصناديق يصل الى 80%. وليست هناك أية انتهاكات او حوادث تستحق الذكر."


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام