Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق: شباط 2008

المقال الذي نشره معهد صحافة الحرب والسلام عن قلة تمثيل النساء السياسيات الكرديات في الدرجات العليا من السلطة الهم قادة الحزب على التفكير في ذلك.
By

.



اشار المقال المعنون "النساء الكرديات يكسرن السقف الزجاجي" الذي كتبه المتدرب برهام عمر في السليمانية، الى الصعوبات التي تواجه النساء الكرديات في تبوأ موقع سياسي.



رغم وجود معايير تقدمية لحقوق المرأة، فان الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني لا يملكان اي تمثيل نسائي في موقع صنع القرار في الحزب.



هناك وزيرتان فقط من اصل 40 وزيرا في حكومة الاقليم الكردي تمثلان الحزبان الرئيسيان في الشمال واللذان لهما نفوذ في بغداد ايضا. تخدم النساء في قوات البيشمركه في حكومة الاقليم الكردي، وللاكراد وزيرة في بغداد. تأمل النساء الكرديات العراقيات ان يكون في الحزبين الرئيسين نساءا قياديات.



قالت بيان سامي عبد الرحمن ممثلة الحكومة الكردية لدى المملكة المتحدة ان المقال قد "ذهب الى كل مكان في ادارة حكومة الاقليم الكردي".



قالت مهاباد قرداغي الناشطة النسوية والمستشارة السابقة في شؤون المساواة لرئيس وزراء حكومة اقليم كردستان العراق نجرفان برزاني "اثار المقال قضية حساسة في الوقت المناسب لان الحزبان بصدد اجراء تغييرات في العام 2008".



يعتزم الاتحاد الوطني الكردستاني اجراء انتخابات هذا العام لانتخاب قادة للحزب. وكذلك الحزب الديمقراطي الكردستاني بصدد اجراء اصلاحات داخل الحزب.



رغم ان شيرين امدي تشغل موقعا مسؤلا في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، الا انها ليست عضوة في المكتب السياسي للحزب. وقالت انه وبعد نشر المقال، اخبر الرئيس مسعود البرزاني الاعضاء الشباب الجدد في الحزب في احتفالية بضرورة ان تشغل المرأة مواقع قيادية في الحزب.



قالت امدي "استطيع ان اقول بكل وضوح ان المقال كان من افضل ما كتب عن قضية المرأة. مثل هذه المقالات ستشجعنا للاستمرار بالعمل من اجل نيل حقوقنا".



واضافت قرداغي "سيساعد المقال على تشكيل رأي عام داخل وخارج كردستان. انه سيساعد المرأة على ان يكون لها صوت قوي داخل الاحزاب وتصل الى مواقع قيادية".



تطابقت رؤى صحيفة "كردش كلوب" الصادرة باللغة الانكليزية في اربيل عاصمة كردستان العراق مع مقالة معهد صحافة الحرب والسلام "السقف الزجاجي" في تساؤلها عن تاثير مبادرات المجتمع المدني في حكومة الاقليم الكردي.



قال محرر العراق مريوان خمه سعيد ان المقال قد يخلق نقاشا اوسع لان الصحف الكردية الناطقة بالانكليزية قد تناولته.



قال حمه سعيد "هناك الكثير من القصص حول المرأة والسلطة، ولهذا قرر المعهد الكتابة عن هذه القضية. كنا نرغب باذابة الجليد، ونأمل ان تكون هذه هي البداية فقط للنقاش حول هذه المشكلة".



ويبقى للتقارير التي ينشرها المعهد تأثيرا على مستوى العالم. فقذ بدى هذا الشهر ان المحامين الذين يمثلون طالبي اللجوء من العراقيين وبقية البلدان قد اشاروا الى تقارير المعهد في تبنيهم للقضية.



قالت المتخصصة في شؤون الهجرة واللجوء باريستا سامانثا نايتس من ماتركس جامبر في لندن ان تقارير المعهد يستخدمها المحامون بشكل منتظم كأدلة على الظروف الحالية في البلدان التي يعاني موكليهم من خطر التصفية.



واضافت نايت انها استخدمت في الاونة الاخيرة تقريرا للمعهد في قضية اختبار قدم فيها عراقيون دعوى ضد قرار بعدم توفير الحماية لهم ضد الضرر الذي يسببه العنف في قضية الصراع الداخلي المسلح الذي لا يميز بين الناس.



وقالت ايضا انها تعتقد ان تستخدم تقارير المعهد كأدلة في الدفاع يركن ويعول عليها في قضيةا خاصة.



واضافت "ساستخدم التقارير من المكتب الرئيسي او من الحكومات الاخرى مثل وزارة الخارجية الامريكية، او من المنظمات غير الحكومية مثل مراقبية حقوق الانسان ومنظمة العفو الدولية وهي جميعا تقدم ايجازا حول قضايا خاصة".



"قد تكون لديك قضية تحتاج معها الى معلومات حول ما يجري الان بخصوص نقطة معينة قد لا يتم تغطيتها في تقارير اخرى. ومن هنا سالجأ الى معهد صحافة الحرب والسلام".



تياري راث: محررة شؤون الشرق الاوسط في المعهد