Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق: اذار 2008

انتجت الدورة التلفزيونية التي اقامها معهد صحافة الحرب والسلام ولادة ستة افلام وثائقية حول قضايا النساء.
By
13 صحفيا مبتدئا في مجال الانتاج التلفزيوني اسس صناعة الفلم في الدورة المكثفة التي نظمها وادارها معهد صحافة الحرب والسلام فرع العراق.



انتج المشاركون ، 12 منهم من النساء، افلام وثائقية قصيرة تتناول القضايا النسائية وذلك خلال الدورة التي اقيمت في المركز التدريبي التابع للمعهد للفترة من 26-3 لغاية 31-3-2008 ، وكانت تلك اول دورة تلفزيونية يقيمها المعهد.



اكتسب الصحفيون القادمون من اربعة محافظات عراقية مختلفة خبرة في مجال العرض التلفزيوني، الاذاعي، والاعلام على الانترنت. لم يكن احد منهم قد كتب او انتج افلاما وثائقية، والبعض منهم قال انها كانت تحدي بالنسبة لهم.



قالت احدى المشاركات من بغداد مفضلة عدم ذكر اسمها لاسباب امنية " تعلمت الكثير وبامكاني الان حمل الكاميرا دون خوف وبشجاعة".



انتج المتدربون ستة افلام وثائقية عن القضايا النسائية في شمال العراق. تراوحت مواضيعها بين الصحفي، نضال منظفة عاملة وام ل 13 من الابناء، مصورة ومنتجة افلام ناجحة، سيدةاعمال رائدة، وراقصة.



قالت رجينا هايدك منتجة افلام واستاذة الفنون في جامعة فرانكفورت "كانت جميع المواضيع ممتعة. وكانت للمشاركات رغبة في التعلم".



تعلم المشاركون خلال الدورة اسس عمل التصوير، التحرير، اجراء المقابلات، البحث، وخلق افاق وخطة عمل كتابة الموضوع. بعد ذلك قاموا بتقديم افكار لمواضيع ثم تم تكليفهم بالمهام.



بعد ذلك نزلوا الى الشارع لعمل افلامهم. بعد خمسة ايام من العمل الشاق، عرض كل فريق فلمه بحضور كادر المعهد وبقية الزملاء. كانت هايدك سعيدة بتمكن المتدربين من عمل الافلام القصيرة من 5-6 دقائق خلال فترة التدريب القصيرة تلك.



واضافت " كانوا يعملون تحت الضغط، وانا معجبة بهم لانهم لم يستسلموا. في النهاية، اعتقد انهم كانوا فخورين بانتاجهم".



قالت ازيز محمود، متدربة من السليمانية تعمل في الصحافة المكتوبة على المواقع الالكترونية، وليس لها خبرة تلفزيونية قبل مشاركتها في الدورة انها فرحة بتعلم مهارات مختلفة ومن ضمنها "كيف اقوم بالتقاط الصورة وكيف احضر واخطط للفلم الوثائقي من خلال استعمال خطة عمل كتابة الموضوع".



قال احدى المتدربات من بغداد "كانت الدورة مكثفة جدا".



وامتدحت تدريب المعهد للنساء بقولها انه "رفع الثقة بانفسهن واعطاهن الفرصة لعرض ارائهن بشكل مفتوح. لقد تم اعطائهن الحرية مما مكنهن من تجاوز العقبات في طريقهن".