Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

النسلحون يقتلون المزيد عشية الانتخابات

الشرطة تضيق الخناق على المتمردين، إلا ان العنف يستمر مع اقتراب يوم الانتخابات
By

قتل (8) عراقيين في الأقل عشية يوم انتخابات الثلاثين من كانون الثاني، وهؤلاء هم آخر ضحايا العنف المستمر الذي خلف عشرات القتلى في الأيام القليلة الماضية.


وفي مدينة خانقين ذات الأغلبية الكردية القريبة من الحدود الايرانية، قتل (3) رجال شرطة و(5) مدنيين عراقيين يوم 29/ كانون الثاني عندما فجر انتحاري نفسه بالقرب من قاعدة عسكرية أمريكية.


وذكر ضابط شرطة طلب عدم ذكر اسمه ان قنبلة مزروعة على جانب الطريق انفجرت أمام محطة انتخابية في حي الفرات في بغداد يوم 29/ كانون الثاني، ولم تذكر التقارير وقوع اصابات.


وقال علي أحمد عباس، ضابط شرطة ان مسلحين اقتحموا محطة انتخابية تقع خلف سينما بغداد في ليلة 28/ كانون الثاني. ويقول الأهالي في المنطقة انهم سمعوا أصوات اطلاقات نارية متعددة.


وفي محافظة بابل، جنوب العراق، سقطت قذيفة هاون على منزل قرب مركز انتخابي في مدينة الاسكندرية يوم 28/ كانون الثاني مما أدى الى مقتل رجل وولده البالغ من العمر (5) سنوات بينما كانا يتناولان العشاء.


وسقطت قذيفتا هاون أيضاً على ضريح الامام عمران بن علي الى الجنوب من بغداد مباشرة. وتعتقد الشرطة ان المتمردين كانوا يستهدفون مركزاً انتخابياً مجاوراً في منطقة الجمامة.


وقال الرائد مثنى المعموري، المتحدث باسم شرطة بابل ان قوات الأمن اقتحمت بعض المباني في الاسكندرية واللطيفية المجاورة لها، واعتقلت (20) شخصاً يشتبه انهم وراء هجمات ضد عدد من المراكز الانتخابية.


وقال المعموري ان الشرطة كذلك أبطلت سبعة صواريخ كانت قد أعدت للهجوم على مراكز انتخابية قرب مدينة المحاويل.


وفي البصرة في جنوب العراق، نفت الشرطة تقريراً اعلامياً يدعي ان مئات من رجال الشرطة قد فقدوا، وان من المحتمل ان المتمردين سيستخدمونهم لاختراق مواقع الاقتراع.


وقال ضياء جبار، المتحدث باسم الشرطة في البصرة "ان هذا غير صحيح."


وقتل في الأيام القليلة الماضية عشرات من العراقيين، وضربت مراكز انتخابية في بعقوبة والرمادي ومدن أخرى في أرجاء العراق. وقد طبقت اجراءات أمنية مشددة بسبب العنف، بما في ذلك منع التجول والسفر الذي سيستمر الى ما بعد الانتخابات.


وفي مؤتمر صحفي يوم 29/ كانون الثاني قال الرئيس العراقي غازي الياور انه يعتقد بان الكثير من العراقيين سيمتنعون عن التصويت بسبب الخوف. "اذا لم تشارك غالبية العراقيين بالتصويت، فاننا نعرف ان معظمهم لن يشاركوا بسبب الوضع الأمني وليسوا لأنهم يقاطعون الانتخابات."


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام