Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

الأخطاء في صناديق الاقتراع

يقول الناس داخل وحول مدينة الموصل الشمالية انهم حرموا بشكل غير عادل من حقهم في التصويت بسبب الأخطاء السوقية
By

يشعر مسؤولو الانتخابات في مدينة الموصل الشمالية بالغضب بسبب الارتباك الذي أدى الى اخفاق بغداد بتزويدهم بالأعداد الكافية من أوراق وصناديق الاقتراع في الوقت المحدد للتصويت.


لقد أرسلت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق عدداً اضافياً من صناديق الاقتراع الى الموصل يوم 31/ كانون الثاني، أي بعد يوم من الانتخابات، اذ ان النقص في الصناديق قد حال دون تصويت الآلاف من السكان.


ولم يكن هناك توجيه من المفوضية باجراء تصويت اضافي باستخدام صناديق الاقتراع الاضافية التي وصلت متأخرة. لكن أحد مسؤولي الانتخابات الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه، قال ان مسؤولي الفرع المحلي للمفوضية رفض قبول الصناديق قائلين انهم باتوا لا يثقون بعملية الانتخابات ولا حتى بالمفوضية نفسها.


وقال المسؤول ان موظفي الانتخابات والمندوبين المحليين للأحزاب السياسية يجتمعون لكتابة شكوى الى المفوضية العليا حول المشاكل.


وتسلمت مناطق في بغداد والبصرة أوراق اقتراع غير كافية، وفي بعض الحالات لم تصل أية أوراق على الاطلاق.


وقال عادل اللامي مدير المفوضية المستقلة للانتخابات يوم الأول من شباط ان قضية الصناديق المتأخرة او المفقودة ستدرسها المفوضية، لكنه لم يفصح عن اي اجراء قد يتخذ.


ويعمل مقر المفوضية المستقلة للانتخابات حالياً لانجاز المرحلة الثانية من عد الأصوات البالغة حوالي (8) ملايين. ومن المتوقع ان تعلن النتائج النهائية في غضون اسبوع تقريباً.


لقد وصلت أوراق وصناديق الاقتراع متأخرة او لم تصل أبداً الى عدد من المدن في الموصل، مثل سنجار والحمدانية والشيخان وبرطللا وبعشيقة والقوش.


وقد خرج الغاضبون ومعظمهم من الأكراد والمسيحيين في مظاهرات احتجاج في بعض المناطق. وفي الشيخان الواقعة في الزاوية الشمالية الشرقية من محافظة نينوى، رفع المحتجون لافتات تقول "لا تحرمونا من حقنا في التصويت" و"الانتخابات للجميع." كما هتفوا أمام مكتب المحافظ يوم 31/ كانون الثاني.


وحمل البعض الأعلام الكردية. بينما تقول الأحزاب الكردية ان (200) ألف كردي قد حرموا من التصويت في منطقة الموصل.


وقال قائممقام الشيخان باسل جوقي ان مايقارب (20) ألف شخص في مدينته قد منعوا من التصويت، وانتقد المفوضية المستقلة للانتخابات لاخفاقها في تأمين وصول المواد الانتخابية في الوقت المطلوب.


وكان تحسين بيغ، زعيم الأقلية الدينية اليزيدية بين صفوف المتظاهرين، وقال "نريد ان تصل أصواتنا الى القيادة الكردية والمفوضية المستقلة للانتخابات، والأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا. لماذا منعونا من التصويت. نحن اليزيديون والمسيحيون غاضبون بسبب هذا الوضع، وان القضية يجب ان تحل بطريقة او بأخرى."


وفي مدينة سنجار الى الغرب من محافظة نينوى، فان مسؤولاً رفيعاً في الحزب الديمقراطي الكردستاني فاضل ميراني قد ذكر ان المفوضية جهزت (12) ألف ورقة اقتراع للناخبين الذين يبلغ عددهم (72) ألفاً. وقال ان المفوضية وعدت بارسال المزيد من الاستمارات، لكن تلك الاستمارات لم تصل أبداً.


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام