Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

أكبر زعماء الدين الشيعة مكانة، يدعم الآن رسمياً القائمة التي شكلها أكبر حزبين شيعيين في البلاد

بقلم: *مندوبو معهد صحافة الحرب والسلام
By

وكشف أحد المتحدثين باسمه أقوى البيانات الصادرة حتى الآن من السيستاني في دعم الائتلاف.


وكان مكتبه قد ذكر سابقاً انه يبارك الائتلاف العراقي الموحد، المكون من الأحزاب الشيعية الرئيسة اضافة الى المجموعات الأخرى. لكنه لم يقل بشكل خاص انه يدعمها.


وقال حيدر الصافي، المتحدث باسم ممثل السيستاني في البصرة، علي عبد الحكيم الصافي يوم 28/ كانون الثاني ان الزعماء الشيعة يحثون الناس على التصويت لصالح الائتلاف العراقي الموحد، الذي أدرج برقم (169) على ورقة الاقتراع.


وقال الصافي مقتبساً كلمات السيستاني "ان من يصوت للقائمة 169، سأكون مسؤولاً عنه أمام الله. ومن يصوت للقوائم الأخرى سيكون مسؤولاً لوحده أمام الله."


ويشكل الشيعة ما يقارب 60% من سكان العراق، لكنهم تعرضوا للتهميش والابعاد عن الحكومة ابان نظام صدام الذي فضل المسلمين السنة.


وأكد الصافي التصريحات السابقة لقادة الائتلاف العراقي الموحد بان اولئك الذين يرشحون للمناصب العليا في الحكومة سيكونون من الناس العاديين، وليسوا رجال دين. وقال الصافي "ان شعب العراق مكون من أديان وأعراق مختلفة، لذلك لا نريد اقامة "جمهورية اسلامية."


وأضاف ان السيستاني سيركز على صياغة الدستور الجديد، الذي يشكل المهمة الرئيسة للمجلس الوطني ليضمن انه سيكون مقبولاًُ للعراقيين كلهم.


وقال الصافي "عندما كان صدام في السلطة، لم يكن عادلاً مع الشيعة، وحاول ان يعزلهم. أما نحن فاننا لاندعو للعزل او للتقسيم، نحن ندعو للوحدة، كما ان الله واحد تماماً".


ورداً على قلق البعض بان حكم الشيعة سيعني جمهورية اسلامية، فان ملصقات الحملة الانتخابية لقائمة "الائنلاف العراقي الموحد" قد تغيرت مؤخراً، اذ أزيلت الصور الدينية المتشددة، مثل النساء يرتدين الحجاب. وأخذت تظهر الآن صورة امرأة بشعرها دون حجاب الى جانب رجل شاب ملتحي.


وأصدر الصافي أيضاً بياناً يرد فيه على المنتقدين الذين اتهموا الائتلاف العراقي الموحد بالعمالة لايران قائلاً "ان الشخص الذي يحمل الجنسية العراقية، يظل عراقياً حتى لو كان يعيش في لندن او الكويت او ايران. وبالنسبة لأولئك الذين يتهموننا باننا ايرانيون اقول ان لنا الحق بان نتهمهم بالطرقة نفسها بانهم أمريكان لأنهم يقيمون في الولايات المتحدة."


ويضم التحالف حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق، اللذين كان قادتهما في مرحلة سابقة في ايران هربا من ظلم صدام.


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام