Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

أحزاب كركوك قلقة من السماح للعائدين بالتصويت

تقوم الأحزاب العربية والتركمانية في كركوك بالاحتجاج على قرار المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق الذي يسمح بالتصويت لما يقارب (172) ألف كردي من الذين عادوا الى المنطقة منذ سقوط صدام حسين.
By

أرسلت الأحزاب العربية والتركمانية في كركوك رسالة الى مفوضية الانتخابات تطالب برد سريع على احتجاجها. وخلال اجتماع عقدته في 12/ كانون الثاني في مقرحزب العدالة التركماني، فان الاحزاب التي تمثل كلاً من العرب والتركمان ذكرت ان القرار بالسماح للأكراد بالتصويت يجب ان لا يطبق لأنه غير عادل وستكون له تأثيرات سلبية على نتائج الانتخابات.


لكن مفيد الجزائري، وزير الثقافة العراقي والمرشح البارز على قائمة الحزب الشيوعي العراقي، أصر على ان للأكراد الحق في التصويت في كركوك على وفق أحكام الدستور العراقي المؤقت، حيث ان المادة (58) من قانون ادارة الدولة الانتقالي تنص على ان جميع العراقيين المهجرين ابان حكم صدام حسين لهم الحق في العودة الى ديارهم.


وكجزء من سياسة "التعريب" التي انتهجها صدام فقد طرد بالقوة الأكراد الذين كانوا يعيشون في شمال العراق من بيوتهم، بينما تم توطين العرب الذين هم في الأصل من المناطق الجنوبية، في منطقة كركوك من أجل تغيير التوازن العرقي. ومنذ نهاية حكم البعث، استمر الأكراد بالعودة الى مناطقهم الأصلية.


ان هذه العملية قد أثارت التوتر والنزاعات حول ملكية البيوت والأراضي. وللقضية حساسية سياسية واسعة ما دامت كركوك، التي تقع تماماً خارج المحافظات الثلاث التي تكون الاقليم الكردي، تشكل "الجائزة الثمينة" بسبب ثرواتها الطبيعية، ويسعى كل من العرب والأكراد الادعاء بعائديتها لهم، بينما يدعو التركمان، وهم أقلية محلية هنا، الى تأمين موقعهم الخاص بهم.


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية صحفيي معهد صحافة الحرب والسلام