Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

وفاة عضوه مجلس الحكم بعد مهاجمتها

بقلم سيف الخياط
By Saif al-Khayat

يؤشر موت عقيلة الهاشمي, إحدى ثلاث نساء في مجلس الحكم ,بعد خمسة أيام من الاعتداء و إطلاق النار عليها إلى أن جميع الأعضاء مستهدفون.


تعرضت الهاشمي إلى هجوم من قبل أربعة مسلحين وهي تهم بمغادرة بيتها في العشرين من أيلول,و كانت إصاباتها خطيرة في المعدة والكتف والساق, نقلت على أثرها إلى المستشفى حيث أجريت لها عدة عمليات. توفيت بعدها في الخامس والعشرين من أيلول.


كانت الهاشمي دبلوماسية سابقه في عهد صدام حسين, وهي الوحيدة من أعضاء النظام السابق التي تم اختيارها في مجلس الحكم.


المسؤولون العراقيون لا يعزون الهجوم عليها بسبب ماضيها البعثي, ولا لكونها امرأة شيعيه. بل على العكس من ذلك , فهم يرون ذلك تأكيدا على إن جميع أعضاء مجلس الحكم المعين وأعضاء الحكومة الجديدة هم مستهدفون من قبل المعارضين للتدخل الأمريكي في العراق بغض النظر عن انتماءاتهم العرقية و الدينية والسياسية.


لم يعلن أحد مسئوليته عن الهجوم , وهناك اكثر من تأويل حول من يقف وراء الهجوم.


المجرمون هم بقايا النظام السابق ومن سفاحي صدام, قال انتفاض قنبر المتحدث الرسمي لأحمد الجلبي الذي يرأس مجلس الحكم ألان. أضاف قنبر إن الهاشمي تلقت تهديدات كثيرة في الأيام التي سبقت الهجوم.


إلا أن نصير جادرجي,أحد أعضاء المجلس, يعتقد أن إرهابيين من بلدان مسلمة أخرى هم الذين نفذوا لهجوم.


ويشير الاغتيال إلى حساسية إعادة البعثيين السابقين إلى وظائفهم في الدولة.


ويعبر بعض العراقيين عن امتعاضهم من السرعة التي تمت بها إعادة تأهيل البعثيين بالرغم من ,


كانت الهاشمي قبل الحرب تعمل في الخارجية العراقية, وتم اختيارها مؤخرا لإشغال منصب سفير العراق لدى الأمم المتحدة.


كان اختيارها لعضوية مجلس الحكم مثار نقاش وجدل, إلا أن حميد مجيد موسى رئيس الحزب الشيوعي أكد عدم تورطها بجرائم النظام السابق. " إن الاحترام والتأييد الذي حظيت به من قبل أعضاء المجلس إنما هو بسبب نشاطاتها ومؤهلاتها, والدور الذي لعبته في علاقات العراق الخارجية" أضاف حميد.


وقد أدان بول بر يمر رئيس ألا داره المدنية الهجوم واصفا إياه بالجبان والمرعب. وأضاف" انه يستهدف التجربة الجديدة للعراقيين اتجاهاتهم السياسية والعرقية"


سيف الخياط: محرر في جريدة النهضة , وصحفي حر