Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

ملخص الحلقة العاشرة من برنامج النصف الآخر

بات وجود المنظمات و الجمعيات النسوية باتجاهاتها السياسية و الدينية و الاجتماعية المتنوعة من المظاهر السائدة في المجتمع العراقي بعد سقوط النظام السابق و يتسائل الكثيرون عن جدوى و ضرورة هذه المنظمات.
By IWPR
. اما صلاح البطاط، الأمين العام لمؤسسة الرافدين الثقافية يقول انه على الرغم من كثرة هذه المنظمات اذ يصل عددها في البصرة فقط 223 منظمة و جمعية فانها قليلة الفاعلية و لم تستطع تطوير قابليات المراة كما يجب.



في تقريرها من كركوك، تحاول سلوى ناظم رصد عمل هذه المنظمات بين الاستقلالية و التبعية للأحزاب السياسية التي تمولها. يقول فاضل عثمان رسول رئيس منظمة روز الخيرية انه لا وجود للمنظمات النسوية المستقلة في العراق بل جميعها تعيش في ظل الأحزاب السياسية. اما المحامية بشرى محمد زكي تصر على ان تحافظ المنظمات النسوية على استقلاليتها و انه لا يحق لأي جهة حكومية او حزبية ان تفرض ارادتها على الجمعيات النسائية.



في لقاء مع اسماء يوسف من منظمة رابطة المرأة الجامعة من بغداد تعتبر وجود المنظمات النسائية ضرورة ملحة بعد ان كانت هناك منظمة وحيدة للنساء في العراق و هي كانت تابعة لحزب البعث الحاكم. و في نفس الوقت ترى بان ازدياد عدد المنظمات النسائية بشكل مبالغ فيه يؤثر سلبا على أداء هذه المنظمات في تحقيق أهدافها.



يسلط عمر المنصوري الضوء على حصول الجمعيات النسائية على دعم الجهات الدولية لتمويل مشاريعها و تقول بروين علي محمد رئيسة اتحاد نساء كردستان ان الدعم الذي تحصل عليها المنظمات النسوية ليس بالمستوى المطلوب و لا يتعدى كونه دعما معنويا. المحامية سعاد عباس اللامي من جمعية نساء بغداد تقول بان نصف المشاريع النسائية وهمية و النصف الآخر دون جدوى.