Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

حث الناخبين في الموصل على 'وضع الخوف جانباً'

في جهد آخر دقيقة, تنشط الفرق المدنية والعسكرية على حث الناس على الخروج يوم الانتخابات
By Mohammed Alban

على الرغم من الوضع الأمني غير المستقر في مدينة الموصل الشمالية، ما تزال الاستعدادات مستمرة لضمان عقد انتخابات الثلاثين من كانون الثاني بأسهل طريقة ممكنة.


وبدأت القوات الأمريكية بتوزيع المنشورات على جانبي المدينة االشرقي والغربي اللذين يفصل بينهما نهر دجلة، في الصبح الباكر من يوم 29/ كانون الثاني لحث الناس على الخروج والادلاء بأصواتهم.


وكان أحد المنشورات الذي التقطه مندوب معهد صحافة الحرب والسلام يحمل شعار "ضع الخوف جانباً وتوجه للانتخابات".


وتحتوي المنشورات على معلومات عن أماكن المراكز الانتخابية مع خريطة للمدينة حتى يتمكن الناخبون ان يجدوا المواقع بسهولة. وسيكون هناك (45) مركزاً انتخابياً شرقي دجلة و(30) على الجانب الغربي.


وكانت المدينة متوترة عشية الانتخابات، حيث اتخذ القناصون العسكريون مواقعهم حول المدينة فيما تقوم الوحدات الأمريكية بدورياتها في الشوارع.


وظلت الموصل من أكثر المناطق اضطراباً في شمال العراق، فقد اخترق انتحاري في كانون الأول قاعدة أمريكية وقتل (22) شخصاً بينهم (14) جندياً أمريكياً. وفي بداية هذا الأسبوع أدى انفجار تراكتور ملغوم الى قتل (15) عراقياً في مدينة سنجار قرب الموصل.


كذلك يحاول مسؤولو الانتخابات المحليون من أجل اجراء التصويت قيادة سياراتهم في أحاء الموصل مستخدمين مكبرات الصوت لبث المعلومات عن مواقع الانتخابات.


وقد استقال على الأكثر جميع موظفي الانتخابات البالغ عددهم (700). فيما تقوم السلطات بجهد يائس لتجد من يحل محلهم. ويمنح المسؤولون عن الانتخابات في المدينة مبلغ (500) دولار أمريكي لأي شخص يتقدم للقيام بالعمل، كما أنهم طلبوا متطوعين للقدوم الى الموصل من مناطق أخرى من العراق.


واستجابة لذلك الطلب، فقد توجه ما يقارب (50) موظفاً انتخابياً من مدينة الناصرية الجنوبية الشرقية يوم 29/ كانون الثاني. وعلى وفق ما ذكره محمد قاسم، المتحدث باسم مكتب المفوضية في الناصرية، ان المدينة أرسلت كذلك (250) موظفاً متدرباً لمساعدة محافظة الأنبار الغربية.


وبسبب العنف، لم يستطع سكان الموصل والأنبار التسجيل كناخبين للتصويت حتى الآن، ولذلك سيكون التسجيل والتصويت في الوقت نفسه في يوم الانتخابات.


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام