Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

تقرير الأزمة العراقية المرقم

من المسؤول
By IWPR Iraq

(يحاول العراقيون التأقلم مع حياتهم لكنهم لا يعلمون من يقودهم ويوفر الأمن لهم)


رغم مرور شهرين على تحرير بغداد لا يزال العراقيون يعيشون أوضاعا صعبة حيث لاحكومة لاخدمات ولاأمن الوضع في المدارس صعب جدآ حيث يواجه الطلبة والمعلمون مشاكل جمة وليس هناك من حلول أو من أحد يشكون إليه .


لقد بلغنا بالعودة إلى المدارس والعمل كما كان الأمر عليه قبل الحرب التي أطاحت بصدام حسين ونظامه ورغم صعوبة الأمر عدنا إلى وظائفنا ومصممين على رمي أعباء النظام السابق والسير قدما في درب الحرية بكل ما تحمله تلك الكلمة من معنى لاكننا وجدنا أنفسنا في ظروف مأساوية.


إن مناخ الدراسة أمر لا يصدق فلا بواب ولا شبابيك والمراوح سرقت ولكم تصور الأمر حيث الحرارة في بغداد هذه الأيام هي(40درجة مئوية).


المعلمون لا يعرفون أي المناهج يدرسون .فمع التغيرات السياسية فنحن لا نعرف أي المواضيع نترك وأيها نضيف .


ولا يمكن تدريس الطلبة دون توجيه حول ما يجب أن ندرس وعلى مستوى الداخل فأنه لأاحد قد هيأ معلومات حول وضع التعليم .


ولحد ألان وبعد مرور شهرين على سقوط النظام وإداراته فأن كثير من الطلبة لم يعودو إلى مقاعد الدراسة .فالأباء لا يعلمون شياً عن وضع المدارس هل هي مفتوحة أم مغلقة كذلك فأنهم في غياب الحكومة يرفضون إرسال أبنائهم الى المدارس لعدم توفر الأمن


المتعلمون العراقيون مثل "بقية شرائح الدولة "لم يستلموا رواتبهم منذ شهرين. لكننا أصحاب عوائل تريد أن تعيش وحين نحاول مع ما تبقى مع المؤسسات التربوية يقولون لنا غداً ولك أن تختار أي يوم من (( غداً )) الذي يبدو انه لن يأتي .


في مثل هذه الظروف ,دون تعويض أو مكافأة ,وتأجيل من يوم إلى آخر كيف يمكن لنا أن نعمل بجد .


من حقنا أن نسال من المسؤول عن هذه الفوضى ؟ ومن سيأخذ على عاتقه آمر هذه الأمور إذا كنا غير مسؤولين عن الوضع الحالي بكل ما يحمل من مآسي فظيعة ,خصوصاً ونحن نسير في أول درب الديمقراطية ؟ فكيف نستطيع حل هذه المشاكل للوصول الى شاطئ الأمان الآخر ؟.


أن من الضرورة لمحاولة أيجاد حل إلى لهذا الوضع المروع . وإذا كنا نحن المعلمون نقوم بتدريس معنى الحرية للطلبة بكل مضامينها العظيمة فانه من الضروري أن نتقدم حثيثا نحو المستقبل وان لا تبقى أسرى النظرة الى الماضي.