Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

برلمان الشباب في كردستان

الفكرة هي خلق قناة للشباب الاكراد للتعبير عن اهتماماتهم، ولكن هل سيتم مصادرة ذلك من قبل الاحزاب السياسية؟
By IWPR Iraq
.



يخطط برلمان الشباب لمناقشة المشاكل مثل البطالة، ازمة السكن، الهجرة الى اوربا، تهميش الشباب من قبل الاحزاب الكردية التقليدية،واللامبالاة نحو السياسة. يدار البرلمان تنظيميا من قبل مؤسسة اسنادالشباب الكردستاني المتمركزة في اربيل وهي مؤسسة غير حكومية.



قال شهد محمود،26، الذي يدير المشروع "نريد من البرلمان ان يؤلف بين الاصوات المختلفة للدفاع عن حقوقهم ومطالبهم بصورة ديمقراطية".



تأسس البرلمان الذي هو في طور الانشاء في بداية هذا العام عندما ادرك الشباب المشاكل التي تعتري منطقتهم وخلافهم مع الحزبين الكرديين الرئيسين؛ الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني.



يحكم هذان الحزبان المنطقة الكردية منذ الحصول على الاستقلال عام 1991.بينما قاطع الشباب الانتخابات التي جرت العام الماضي، ينظم الحزبان الحملات من اجل كسب اصوات الشباب في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

لم يقرر المنظمون بعد فيما اذا كان البرلمان سيكون مثل البرلمان التقليدي باعضاء منتخبين، ام انه سيكون مجرد تجمع رسمي من القادة وممثلين عن الشباب.



عقدت منظمة اسناد الشباب الكردستاني اجتماعا تحضيريا في اوكتوبر بحضور 150 شابا يمثلون اعضاء في الحزب واكثر من 50 عضوا يمثلون المنظمات المستقلة من مؤسسات المجتمع المدني في كردستان العراق.



قبل عقد البرلمان، سيكون هناك لقاءات نقاش غير رسمية تعقد قبل الانتخاب لتمكين الشباب من نشر وبث شكاواهم.



قال اسو عبد اللطيف،32، منسق البرلمان في السليمانية "نريد قراءة واضحة لمشاكل الشباب التي خلقتها الاطراف السياسية".



قال رشاد حسين نائب رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية انه تمنى ان يشجع البرلمان الشباب للذهاب الى التصويت في الانتخابات. " مل الشباب من السياسة، ولم يشاركو في الانتخابات كما معهود بهم".



ربما كان الشباب مخيرين في المشاركة في الانتخابات السابقة، لكن الشباب في كردستان اصبح اكثر فعالية.تظاهر طلبة جامعة السليمانية الشهر الماضي احتجاجا على قلة الكهرباء، الوقود، الماء والسكن، واتهمو الاحزاب الساسية بالتدخل في الامور الاكاديمية.



قال ازاد معروف،19،وهو طالب شارك في تظاهرات نوفمبر" لو كان لنا برلماننا الخاص نناقش فيه امورنا، لكان بامكاننا تقوية الضغط على الحكومة".



يبدو ممثلي الحزبين الكرديين الرئيسين اقل تفائلا من ان البرلمان سيكون له تاثير على صناع سياسة البرلمان في المنطقة الكردية.



قال حسين ان منظمات الشباب لا تزال غير فاعلة ومبعثرة الى الان، لكنه وعد "اذا كان البرلمان يسعى لتنفيذ مطالب الشباب دون تمييز ودون اهداف وسياسات ايديولوجية، فانهم سوف يساندونه".



يشك بعض الشباب من ان البرلمان الشبابي سيكون مستقلا تماما. قال سالار اسماعيل،25، معلم من السليمانية، " برلمان الشباب هو احدى اللعب السياسية للاحزاب، انهم يريدون اسكات صوت الشباب الغاضب".



اصر محمد على انه اذا كان الشباب مؤمن بالمشروع، سوف لن يكون بامكان الحكومة التدخل فيه.



وقال "لا نريده ان يكون برلمان شباب للاحزاب، نريد له ان يمتلك فرصة ومكان لخدمة الشباب المستقل والمحايد".



فرمان عبد الرحمن: متدرب في معهد صحافة الحرب والسلام في السليمانية