Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

انقطاع التيار الكهربائي يضع صبر الطلبة تحت الاختبار

قلة الكهرباء تزيد من الضغط على الطلبة خلال فترة الامتحانات.
By Nasir Kadhim

يقول الطلبة الذين يستعدون للامتحانات في بغداد ان الانقطاع المستمر للكهرباء يضع دراستهم ومستقبلهم على حافة الهاوية.

امتحانات نهاية السنة التي تستمر من 5-6 الى نهاية الشهر تعتبر مهمة بالنسبة لطلبة الثانوية حيث تحدد درجاتهم التي سيحصلون عليها الجامعة والكلية التي سيقبلون فيها.

اما بالنسبة لطلبة المتوسطة، فان الامتحانات ستحدد الثانوية التي سيكملون فيها دراستهم الثانوية.

وسط كل ذلك، فان الامتحانات هي صعبة بطبيعتها.

مع ارتفاع درجات الحرارة في بغداد التي قد تصل الى 43 درجة مئوية، ومع انقطاع الكهرباء المستمر الذي لا يسمح باستخدام المراوح الا خمسة دقائق كل خمس ساعات ، فان الدراسة تصبح امرا صعبا بالنسبة للطلبة.

اخبر خالد سعيد ، طالب في المرحلة الثانوية، مراسل معهدنا ان الانقطاع المتكرر ااكهرباء" يؤثر على تركيزنا في الدراسة".

ويعني ذلك ان يومه الدراسي يعتمد على توفر الكهرباء التي غالبا ماتعني ان نهاية اليوم تنتهي بعدم حضور الحصص.

"ابقى في البيت بدلا من الذهاب الى المدرسة عند توفر الكهرباء لساعتين" قال سعيد.

ضجر فرهاد سلمان من الانقطاع المستمر للكهرباء مما دعاه الى شراء مولدة خاصة كي تتمكن اخته من التحضيرللامتحانات بشكل جيد. "انها تحتاج الى جو ملائم للدراسة كي تستطيع الحصول على معدل يؤهلها الدخول الى كلية الهندسة، وذاك هو حلمي" قال سلمان.

اخبرت جنان،اخته، مراسل معهدنا انها حين تصبح مهندسة قستقوم بالعمل على" توفير الكهرباء بشكل مستمر للاجيال القادمة".

يقول عدنان هادي، سائق شاحنة، انه لا يستطيع شراء مولدة. " يعاني ولدي من كثرة الانقطاعات التي تؤثر على مستقبله. اتمنى ان يستطيع الالتحاق بالكلية لكي يتمكن من مساعدتي مستقبلا" قال هادي.

اخبر المهندس عبد الجبار الجنابي مدير القسم الفني لدائرة كهرباء بغداد الكرخ انهم بصدد وضع خطة لتوفير الكهرباء خلال فترة الامتحانات.

"لكن توفير الكهرباء يعتبر مشكلة بسبب الهجمات الارهابية التي تمنعنا من توفير الكهرباء بشكل مستمر للناس" قال الجنابي.

نصر كاظم: متدرب في معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد.