Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

الفساد يعم وزارة النقل

يعترف الوزير ان هناك اختلاسات، فساد، وسرقات يمارسها الموظفون الحكوميون
By IWPR Iraq
.



اخبر الوزير مراسل معهدنا " ان كل شيء قد تمت سرقته"

تمت محاسبة 14 مدير عام وعدد من اعضاء اللجان في الوزارة بتهم الفساد. كشف الوزير احدى تلك القضايا وهي شراء طائرة من احدى الشركات الاجنبية بمبلغ 300 مليون دولار ، اي مايعادل 4 اضعاف سعرها الحقيقي. وان الفرق قد دخل جيوب الموظفين.



اكد المالكي ان الوزارة شكلت اكثر من 20 لجنة داخلية للتحقيق في قضايا الفساد ورفع تقاريرها الى لجنة النزاهة العامة.



احدى فضائح الفساد هي تقديم وصولات مزيفة لشراء ادوات احتياطية للطائرات وسرقة شاحنات جديدة تم شرائها من الخارج.



قال المالكي" اكتشفنا اختلاس لكميات كبيرة من الاموال وان هناك عروض لعقود وهمية"



روى مسؤول امن الوزارة المقدم محمود المالكي قضية احد الموظقين الذين سرق 183 سريرا تم استيرادها لحرس الوزارة ثم باعها بمبلغ 2 مليون دينار عراقي اي ما يعادل 1365 دولارا. وقام نفس الموظف بسرقة تجهيزات غذائية لنفس الحرس.



"اكتشفنا ان بعض الموظفين يتمتعون باجازات دون موافقات اصولية، وان هناك اسماء وهمية لموظفين غير موجودين اساسا" اضاف المقدم



قال المدير العام في الوزارة احمد عبد الكريم ان بعض الموظفين قد باعو باصات النقل الى المواطنين الذين فككوها وباعوها على شكل اجزاء. واضاف " ان تجولت في اسواق بغداد ، ستجد اطارات تلك الشاحنات في اسواق الخردة"



وقال ايضا ان هناك عقود وهمية تم ابرامها لانشاء مناطق انتظار قي محطات القطارات والتي بلغت اقيامها عشرات الملايين من الدولارات.



قال احد الحراس انه دفع 300 دولار للحصول على الوظيفة وان مسؤولهم الان يهددهم باقالتهم وتعيين اقربائه بدلا عنهم. " لقد عادو الى نفس سلوك نظام الجيش ايام صدام"



قال احد سواق الشاحنات ان من الصعب الحصول على مرتبات عالية لنقل البضائع الى الخارج بسبب الرشاوى التي يجب دفعها الى الموظفين. " من الصعب الحصول على سفرات خارج العراق لان ذلك يتطلب دفع رشاوى تصل الى 2000 أو 3000 دولار"



ياسين الربيعي: متدرب في معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد