Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العنف يندلع بينما يستمر فرز الأصوات

مقتل (12) مجنداً بعدما وقعت حافلتهم في كمين بالقرب من كركوك
By Zaineb Naji

لقد شن المتمردون هجومهم الرئيس الأول منذ الانتخابات العراقية، فقتلوا (12) مجنداً للجيش بالقرب من مدينة كركوك الشمالية.


في غضون ذلك، يستمر العمل في المرحلة النهائية من عملية فرز الأصوات وسط اتهامات بارتكاب أخطاء في التصويت. ويبدو ان العقدة الرئيسة تكمن في صناديق وأوراق الاقتراع التي لم تسلم بالكميات الكافية، اوالتي لم تصل أساساً في بعض الحالات الى مناطق معينة مثل مدن حول الموصل ومناطق من بغداد والبصرة.


وذكرت الشرطة في كركوك ان رجالاً مسلحين أوقفوا حافلة تحمل مجندين للجيش يوم الثاني من شباط، فقتلوا (12) منهم، وتركوا أثنان منهم على قيد الحياة لكي يخبرا الآخرين بعدم الالتحاق بالقوات الأمنية المدعومة أمريكياً.


أنها أكبر خسارة في الأرواح في هجوم واحد منذ انتخابات العراق التاريخية في الثلاثين من كانون الثاني.


وفي أماكن أخرى من البلاد، قتل مقاولان عراقيان يوم 3/ شباط عندما أطلق مسلحون النار على سيارتهما في بعقوبة، شمال شرقي بغداد مباشرة.


وفي العاصمة نفسها، قتل جندي عراقي يوم 3/ شباط بينما كان يغادر منزله. وقتل مدنيان يوم 2/ شباط في تلعفر بالقرب من الموصل في الشمال عندما سقطت قذيفة هاون على قاعدة أمريكية هناك.


وأصر عادل اللامي مدير المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق الواقعة في المنطقة الخضراء في بغداد، على عدم فقدان اية صناديق للاقتراع منذ ان بدأ عد الأصوات. وجاءت ملاحظات اللامي يوم 3/ شباط رداً على شائعات تقول ان الصناديق قد سرقت او فقدت.


وفي يوم الانتخابات نفسه شن المتمردون هجمات على موظفي الانتخابات في بعقوبة والمناطق الأخرى في سعي لسرقة صناديق الاقتراع، إلا ان القوات الأمريمية أجهضت المحاولات.


وقال مدير المفوضية اللامي ان ما يقارب نصف أوراق الاقتراع من (18) محافظة في العراق قد صنفت الآن وهيئت للمرحلة النهائية من الفرز. ومن المرجح ان يستغرق الأمر اسبوعاً آخر قبل اعلان النتائج النهائية.


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام