Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق: تموز| اب 2007

مهدت الدورات التدريبية حول كتابة مقالات عن الحكم المحلي الارضية الخصبة لكتابة المقالات الاستقصائية و التحقيقية.
By IWPR
.



صنفت منظمات حقوق الصحفيين العراق على انه واحد من اكثر البلدان خطورة على الصحفيين في العالم. لم يكن مراسلو المعهد محصنين ضد الاخطار، الا انهم كانوا مصرين على مواصلة العمل معنا منتظرين فرصا اكبر للتعلم ليصبحوا صحافيين.



يزداد الطلب للمشاركة في الدورات التدريبية التي يقيمها المعهد. ويسعى المعهد لعمل كل ما يمكنه لخدمة الصحفيين العراقيين من خلال اعداد دورات تدريبية متنوعة للمراسلين المبتدئين و من ذوي الخبرة ايضا.



قام المعهد في شهر اب بتدريب 13 صحفيا على كيفية كتابة مقالات عن شؤون الحكم المحلي. حيث تعلم الطلبة المهارات الاساسية للكتابة ، (مثل جمع المعلومات وعمل اللقاءات) ايصال الخدمات، وكيفية اعداد مقال عن الحكومة المحلية.



قام المدربون ببيان الاختلاف بين الحكومة المحلية في العراق مع عدد من البلدان الغربية مثل السويد، الولايات المتحدة الامريكية، والمانيا.



قام المعهد في تموز واب بنشر مقالات خاصة عن الحكم المحلي وايصال الخدمات، من خلال التطرق الى ملفات الامن والتعليم. قادت تلك الحقائب بعضا من المراسلين من ذوي الخبرة في المعهد الى كتابة مواضيع طويلة وذات عمق متناولين اياها من زوايا استقصائية.



مثلت تلك التقارير تحديا جديدا للمراسلين الذين كعادتهم دائما متلهفين لتعلم المزيد من تقنيات الكتابة الجديدة. تناولت التقارير مواضيع حساسة اضطر معها المراسلون الى توجيه اسئلة صعبة الى المسؤولين.



تأخرت المواضيع اكثر مما كان متوقعا لها بسبب المخاوف الامنية، لكن المراسلون فضلوا الانتظارواتبعوا اساليب معينة من اجل الحصول على المعلومات المهمة التي لم تستطع الوكالات العالمية الحصول عليها.



قال المتدربون في المعهد ان الدورات التدريبة حول الكتاية عن الحكم المحلي والتقارير التي كتبت بخصوص ذلك زادت من تلميع سمعة المعهذ في المنطقة.



قال فرمان عبد الرحمن "للمعهد سمعة قوية وفريدة في كردستان العراق. يتمنى كل صحفي ان يشارك في الدورات التي يقيمها المعهد لان المشاركين في تلك الدورات يعتبرون من المراسلين الذين يعتمد عليهم بشكل استثنائي".



"علمني المعهد كيف اكون صحفيا مهنيا محترفا.... والتجربة مكنتني من الحصول على المزيد من فرص العمل ".



قال متدرب اخر فضل عدم ذكر اسمه في هذا المقال لاسباب امنية "اعتقد ان معهد صحافة الحرب والسلام هو المنظمة الصحفية رقم واحد في العراق لانها تركت تأثيرا ايجابيا على كل متدرب فيها. انتظر من المعهد تنظيم دورات جديدة كي اتعلم اكثر".



تياري راث: محررة المعهد لشؤون الشرق الاوسط