Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

العراق: تشرين الثاني 07.

سياسي اوربي ومنظمة غير حكومية رصينة يوصيان باعتماد تقارير الازمة العراقية لالقاء الضوء على المشاكل التي تعانيها الاقليات الدينية والعرقية في العراق.
By IWPR Iraq
.



ورغم ان النقاش تركز بشكل كبير حول اضطهاد المسيحيين، الا ان ممثل المحموعة الاشتراكية باول كاسكادا اشار الى " ان اضطهاد الاقليات الدينية في العراق هو اوسع من ان ينحصر في اضطهاد الاقليات المسيحية فقط".



وحين طلب منه اعطاء امثلة تعزز كلامه، كتب الى زملائه من البرلمانيين.



"استطيع تقديم الاوراق والشهادات التي تعزز قولي. لكني قررت ان اكتفي بان ارسل لكم موضوعين كتبتهما سحر الحيدري –صحفية تعمل مراسلة لمعهد صحافة الحرب والسلام- في الموصل.



وعزز كاسكادا كلامه بموضوعين كتبتهما سحر الحيدري التي اغتيلت في حزيران في مدينتها الموصل على ايدي الميليشيات المسلحة. والموضوعان هما : مستقبل كئيب للاقليات في نينوى و تناقص اعداد المسيحيين في الموصل.



واشار عضو البرلمان الى ان سحر" صحفية شجاعة تحدت وحش التعصب مقابل اللامبالاة العامة التي ابداها الغرب".



تم تكريم سحر في تشرين الثاني بعد ان حصلت على جائزة كورت شورك للصحافة الدولية وكذلك حصلت على جائزة الصحافيين الكندية من مؤسسة حرية التعبير في الصحافة الدولية.



قالت المؤسسة في بيان لها ان سحر الحيدري قد قتلت لانها كتبت بدون خوف عن القضايا الانسانية في العراق ومن بينها معاناة النساء والاقليات . كتبت في اكثر الظروف خطورة، متحدية وعارضة للخروقات في حقوق الانسان التي تمارسها المجاميع المتطرفة في مدينتها الموصل.



وفي سياق منفصل، اشار كاسكادا الى "الجهد الملحوظ لمعهد صحافة الحرب والسلام في مساعدة واسناد الصحافيين العراقيين. وقد امتدح تقارير الازمة العراقية لالقائها الضوء وبعمق على المشاكل والمصاعب التي يعاني منها الاقليات الدينية والعرقية في العراق.



واضاف " يعتبر العراق من الحالات المهمة في اضطهاد الاقليات في الشرق الاوسط. لا شيء يشبه العراق".



تبحث ميشيل زيموفن الباحثة في معهد اللاجئين السويسري في حالة الاقليات الدينية والعرقية في الشمال العراقي الذي تديره حكومة الاقليم الكردي.



ترغب الحكومة السويسرية في اعادة اللاجئين لديها من المناطق التي تقع تحت سيطرة حكومة الاقليم الكردية.



راجعت زيموفين العديد من تقارير الازمة العراقية حول الاقليلت العرقية والدينية متناولة اياها منذ العام 2005 لتعزيز تقريرها المقدم في تشرين الثاني مشيرة الى ان الصحافة العالمية "غير مكترثة لهذه التفاصيل الدقيقة التي تخص الاقليات".



لقد امتدحت مقالات تقارير الازمة العراقية لان توفر معلومات اكيدة وتشير الى حالة الاقليات في العراق. واضافت زيموفن الى ان المقالات توفر بحثا معمقا عن قضية "لا يتم تغطيتها بشكل جيد في الاخبار اليومية". واردفت بان المواضيع كانت رائعة لانها تعكس اراء الناس وتسمع صوتهم.



وفر معهد صحافة الحرب والسلام الكثير من العناوين لمساعدتها في اعداد تقريرها واستقصاء المعلومات من مصادرها الاساسية. قالت زيموفن انها "تثمن عاليا عمل معهد صحافة الحرب والسلام".