Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

الرجال المرهقون والعنف ضد النساء

الضغوطات الاقتصادية تغذي زيادة العنف ضد النساء
By IWPR Iraq
.

احيانا يضربها على راسها ويغمى عليها امام اطفالها الخمسة.



"لقد ضحيت الكثير من اجله لكنه ناكر للجميل، انا احترمه ولا اهمله لكنه لا يحترمني حتى امام اطفالي" واضافت انه انسان سيء.



يقول المحللون ان العنف داخل البيوت في تصاعد لكنه من الصعب الحصول على احصائيات دقيقة لان معظم الحوادث لا يتم تسجيلها او الاخبار عنها. ظروف المعيشة المتدهورة التي اضافت ضغوطا اخرى على العوائل هي السبب الرئيس في ذلك.



في الشهر الماضي، كتب احد مراسلي معهدنا عن تصاعد العنف واساءة التعامل مع الاطفال في عموم البلد وضربهم من قبل ابائهم وخنقهم حد الموت من قبل امهاتهم.



يلقي مسؤولو الصحة باللائمة على تردي الوضع الامني في البلد ويخشون من اهمال الامر وعدم معالجته لان الدولة منشغلة بمواجهة الارهابيين.



قالت الباحثة الاجتماعية احلام علي في لقائنا معها حول تزايد العنف ضد النساء انهن يتحملن ذلك خوفا من الطلاق الذي قد يؤدي الى سوء العلاقة بين عائلتي الزوجين.



واضافت" تتحمل الزوجة ذلك لان الزواج في بلدنا هو علاقة بين عائلتين والطلائق يقود الى افساد تلك العلاقة".



مثل بقية النساء المحطمات، تلقي سماح انور باللوم على الظروف الاقتصادية في غضب زوجها.



واضافت "الظروف الاجتماعية والمالية تؤثر على العلاقة بين الزوجين، وخصوصا الظروف التي نعيشها الان" .



قالت هند الصفار عضوة منظمة الدفاع عن حقوق المرأة ان منظمتها تحاول تثقيف المرأة حول القانون وحول حقوقها.



واضافت "لعبت الفوضى التي تعم البلد دورا في تعسف الرجال ضد النساء، لكن ضرب المرأة بسبب وبدون سبب يعد امرا غير مقبول".



يعترف خريج كلية الهندسة عمر الراوي الذي لديه خمسة اطفال انه يضرب زوجته بسبب الضغوطات النفسية التي لا تطاق".



وقال "لكنني قد تبت عن ذلك وانا نادم عليه، انا الان ضد العنف لان النساء تستحق الحب".



قال نوري العبيدي امام احد الجوامع في حي الجامعة ان سوء معاملة النساء يتعارض وتعاليم الاسلام.



واضاف " ان الرجل الذي يضرب زوجته انما يخرج عن تعاليم النبي الذي اوصى باحترام المرأة".



علي النواس: متدرب في معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد