Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

الحملة الانتخابية البطيئة لنائب الرئيس العراقي

بقلم: *مندوبو معهد صحافة اللحرب والسلام من الناصرية
By IWPR

والجعفري، المتحدث باسم حزب الدعوة، الجماعة الشيعية التي تعد أحد اللاعبين الرئيسين في الائتلاف العراقي الموحد،هو أحد المرشحين البارزين في انتخابت المجلس الوطني المقبلة.


وقد عبر الحعفري في حديثه للصحفيين والناخبين المحتملين عن القلق من ان لا يتمكن بعض العرب السنة من المشاركة في الانتخابات بسبب الوضع غير المستقر في مدن مثل الرمادي والموصل، وتكريت مسقط رأس صدام.


لكنه كان يشكك بالاقتراحات التي ظهرت في الولايات المتحدة بان مقاعد في البرلمان يجب ان تترك جانباً لكي تخصص للمرشحين السنة حتى لو فشلوا في نيل النسبة الكافية من الأصوات التي تؤهلهم للعضوية.


وقال الجعفري "ان عملية الانتخابات عملية عراقية، وستولد من رحم عراقي. والانتخابات هي الطريق لدخول البرلمان، ولا أعتقد انه سيكون هناك طريقان للدخول اليه."


والجعفري، طبيب بالمهنة، هرب الى ايران في الثمانينات من القرن الماضي بعدما حرم نظام صدام حسين حزب الدعوة الذي ينتمي الجعفري اليه والذي كان له ارتباط مع ايران. ثم عاش في لندن قبل عودته الى العراق عام/ 2003.


ان التحالف الذي يضم حزب الدعوة قد تشكل بناء على طلب من رجل الدين الشيعي الأول في العراق، آية الله العظمى علي السيستاني الذي، مع ذلك، لم يضع نفوذه الكبير تحت تصرف أي حزب معين.


وفي سؤال للتعليق على ظاهرة استخدام المجموعات السياسية العديدة والمرشحين صورة السيستاني في حملاتهم الانتخابية، قال الجعفري ان الانتخابات منافسة مفتوحة ويحق لكل حزب ومرشح استخدام أية صورة يريدون. وأضاف ان الائتلاف العراقي الموحد هو تجمع متنوع يضم الشيعة العلمانيين، وغير المسلمين وآخرين.


وفي خطاب واسع الأبعاد،حث نائب الرئيس النساء على المشاركة في الانتخابات، وكذلك قال ان العراق أحد أغنى الدول في العالم، إلا ان "السياسات الخاطئة" حولنه الى دولة فقيرة.


*لم يذكر اسم كاتب التقرير من أجل حماية مندوبي معهد صحافة الحرب والسلام