Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

البضائع الصينية الرخيصة تهدد المجهزين العراقيين.

طوفان البضائع الصينية الني دخلت العراق قادت الى كساد اصحاب المعامل المحلية.<br />
By IWPR Iraq
.



بينما يكلف القميص 15000 دينار عراقي وهو ما يقارب 10 سنت، فان نفس القميص المستورد يكلف اقل من ذلك بكثير. مما استدعى حامد ان يغلق معمله ويلازم البيت كباقي النساء.



واضاف" بعد دخول البضاعة الصينية، هجرنا زبائننا بالتدريج"



بعد سقوط النظام، فتحت اسواق العراق امام البضائع الاجنبية وخاصة من الصين التي صارت تنافس الاسعار في المحلات العراقية. الا ان الصناع المحليين لم يرحبو بهذا التغيير.



احد المسؤلين في وزارة التجارة الذي رفض ذكر اسمه قال ان من الصعب السيطرة على البضائع المستوردة من الصين لان المستوردين هم اما شركات صغيرة واما تجار القطاع الخاص.



"لا يمكن الان السيطرة على البضائع الصينية الداخلة الى العراق"



قال سرحان سجار الذي يتاجر بالادوات الالكترونية ان الصينيين يبيعون بشكل جيد لانهم اما يعيدون تصنيع المواد او يقلدون الماركات عالية الجودة. انه يبيع ما بين 35-60 قطعة يوميا معظمها من صنع الصين.



يقول خبير الاقتصاد الدكتور سلمان سميسم ان مشكلة المنتجين العراقيين انه بينما تتمتع المعامل الصينية بالاعفاء الضريبي الذي يشجعهم على ان تكون بضاعتهم رخيصة، يترك المنتجون المحليون دون اسناد. " المنتوج العراقي يواجه منافسة غير عادلة"



يقول العراقيون انهم يفضلون البضائع الصينية لانها ارخص ثمنا.

"البضائع الصينية ارخص البضائع في العالم ، بل وارخص من البضائع المحلية".قال احمد سعد



يقول احمد ان مبلغ ال 35000 دينار عراقي الذي يشتري به حذاء محلي ، يستطيع ان يشتري به حذاء وقميص وينطلون صيني.



قالت شاكرية سالم، ربة بيت، ان رخص البضائع الصينية جعل العراقيون يشترون المواد الالكترونية التي كانو يحلمون بها.



"بعد سنين الحرمان من شراء البضائع الضرورية للبيت، اصبح بالامكان الان شراء الاثاث والمواد الاخرى بسعر معقول. طالما انها جيدة، لا يهم جهة الصنع"



دريد سلمان: متدرب في معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد