Institute for War and Peace Reporting | Giving Voice, Driving Change

أهل بغداد يمنحون القادة فرصة أخيرة

مراسلون متدربون في معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد (تقرير الأزمة العراقية رقم 283 في 9 شباط 2009)
By IWPR Iraq
. وبما أن الإنتخابات البرلمانية القادمة مقرر إجراؤها في كانون الأول، يتساءل البعض ما إذا كان هناك أي ضرورة لإنتزاعها.



يقول العديد من البغداديين إنهم لن يصوتوا في كانون الأول إذا لم يف القادة الذين اُنتخبوا هذه المرة بوعودهم. كانت نسبة المشاركة في العاصمة بين الأدنى في البلاد، إذ كانت حوالي 40 بالمئة.



يعتقد قليلون أنه يمكن للعملية السياسية أن تحدث تغييرا. لا نريد انتخابات، يقولون، لا نريد المشاركة- نريد فقط أن تتحسن الأمور.



هناك أقلية صغيرة ترى بأن العراق سيكون على حال أفضل في ظل دكتاتور آخر، بدلا من الاضطرار إلى اللجوء للإنتخابات من جديد.



كل الأنظار الآن تتجه إلى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الذي كان نصيب تحالفه جيدا في الإنتخابات. الجميع يتساءل ما ستكون خطوته المقبلة- من سيكون في ائتلافه؟



إنه يتمتع بشعبية جيدة نوعما بين سكان بغداد العلمانيين نسبيا. إضافة إلى جلب بعض الإستقرار إلى العاصمة و التي كانت من بين الأولويات الكبيرة لها، فإنهم يشعرون بالإرتياح تجاه فتح بعض النوادي الليلية والمطاعم الراقية خلال السنوات القليلة الماضية و تجاه توفر المشروبات الكحولية مجددا.



على الرغم من تحسن الأمن، إلا أن الخدمات العامة لا تزال في حالة سيئة.



كانت هناك مخاوف من أن التصويت سيؤدي الى تفجر العنف مجددا ولكن لحسن الحظ لم تكن هناك أي هجمات حتى الآن. الحياة تعود تدريجيا الى طبيعتها في الشوارع – عادت نقاط التفتيش والإختناقات المرورية المعتادة لتظهر من جديد.



لا أحد في الواقع يحتفل بنتيجة الإنتخابات. يحي الشيعة مناسبة العاشوراء أي أربعينية الإمام الحسين.



كانت نسبة المشاركة في المناطق الشيعية من العاصمة متدنية في مقابل إقبال كبير في الأحياء السنية.



يبدو أن الشيعة خاب ظنهم بوجه عام من الأحزاب الدينية. كانت هناك روايات من الأحياء الشيعية الفقيرة تفيد أن ناخبين كبار في السن وأميين أُجبروا من قبل مسؤولي محطات الإقتراع على التصويت لقوائم معينة.