IWPR Home
 Advanced Search
building peace and democracy through free and fair media

Home
Programmes
Afghanistan
Afghan Recovery Report
Africa
Zimbabwe Crisis Reports
Caucasus
Caucasus Reporting Service
Cross Caucasus Network
Central Asia
Reporting Central Asia
News Briefing Central Asia
Human Rights Reporting
Central Asia Radio
International Justice
ICC - Africa Update
ICTY - Tribunal Update
Face à la Justice - RD Congo
Facing Justice - Uganda
On the Scale - Darfur
Iran
Mianeh Reports
Iraq
Iraqi Crisis Report
Pakistan
Open Minds
Philippines
Human Rights Reporting
Syria
Syria News Briefing
Multimedia
Resources
Books
Training
IWPR Comment
Kurt Schork Awards
Photo Galleries
Sahar Fund
Past Programmes
Past Publications
CIJ Trial Reports Archive
Links
RSS Feeds
Other IWPR sites
Academy
Mianeh
Open Minds Pakistan
Regional Media Network
Rights Reporting
IWPR on acebook
witter
 



تقرير الأزمة العراقية رقم:
Iraq home
Special Report: Oil and Corruption in Iraq

تهاجم العشائر انابيب النفط في كركوك.

English   Kurdish

تحاول العشائر المحلية، التي جنت ارباحا طائلة من سرقة النفط، عرقلة جهود السلطات لحماية انابيب النفط.

بقلم: مراسلوا معهد صحافة الحرب والسلام في كركوك (تقرير الازمة العراقية المرقم 232 في 7-9-2007)

اخترق رجال ملثمون قرية الملح، 75 كم غرب كركوك واقتربوا من انابيب النفط الممتدة في الجوار. وتحت جنح الظلام، قاموا بسرقة النفط من فتحة حفروها احدثوها الانبوب منذ اسابيع مضت.

تكرر هذا المشهد الليلي لاسابيع عديدة.

بالرغم من وجود وحدات خاصة تابعة لوزارة النفط،، تم تخريب الانابيب حول كركوك وسرقة الاف الاطنان من النفط يوميا من قبل رجال العشائر من القرى المجاورة مثل الملح، وادي زيتون، المرادية، السعدونية، الكناينة، والصفرة.

تم نشر وحدات حماية النفط لحراسة الانابيب بعد الغاء الحكومة للاتفاقات الفاشلة مع قوات العشائر لحماية الانابيب. ولكن بالرغم من ذلك، تتم سرقة النفط من الانابيب الممتدة من ناحية الرياض،55كم غرب كركوك الى الفتحة ،99 كم شرق كركوك.

يحاول شيوخ العشائر المستفيدين من النفط المسروق عرقلة الاجراءات التي تخطط لها السلطات المحلية، ومن ضمنها قوة الحماية الخاصة، من اجل ايقاف الهجمات على انابيب النفط. المكلفون بحماية الانابيب هم غالبا من نفس المجموعات التي تقوم بسرقة النفط.

ومنذ اكتشاف النفط في كركوك عام 1927 من قبل شركة بريطانية، ارتبط قدر المدينة واسمها بما يسمى الذهب الاسود.

العطش الى النفط دفع بحزب صدام البعثي بالسيطرة على كركوك وطرد الالاف من الاكراد منها واحلال العرب بدلهم. وقبل سقوط النظام، كانت الحقول حول كركوك تنتج مايقارب 850.000 برميل يوميا وهو ما يمثل 30% من مجموع انتاج العراق حينذاك.

في السنين القليلة التي اعقبت سقوط حكومة الرئيس السابق صدام حسين، قام المسلحون السنة الذين معظمهم كانوا يقومون بحراسة خطوط النفط ايام النظام، بتفجير الانابيب واحداث الخراب.

ومنذ ذلك الحين،ادرك المسلحون ان سرقة النفط تقود الى الخراب ايضا وهي اكثر فائدة من مجرد احداث الخراب.

تبخرت الان ثروة النفط في كركوك.

يصف قيس المفرجي،34، من قرية الصفرة ،63 كم غرب كركوك، كيف يتم تدمير الانابيب.

وقال "يأتي المسلحون ليلا ويزرعون القنبلة لتفجير انبوب التصدير. ولكن ان كانوا ينوون السرقة، فانهم يكتفون باحداث ثغرة في الانبوب يملأون منها شاحناتهم، ولا يستطيع احد ايقافهم".

يوضح لغز الانابيب بشكل جزئي لماذا لم يستطع العراق بعد 4 سنين من الغزو ان يصل الى مستوى الانتاج من النفط الخام الذي كان عليه حيث كان ينتج 2،5 مليون برميل يوميا. كان معدل الانتاج في العام 2006 حوالي 2.1 مليون برميل يوميا معظمها من الحقول القريبة من البصرة في الجنوب والتي لم تتعرض لهجمات المسلحين المستمرة كما هو الحال في حقول الشمال.

تنتج كركوك الان 180.000 برميل يوميا. وبامكانها انتاج 400.000 برميل اخرى باليوم والتي تعادل اقيامها حسب اسعار السوق الحالي بما يدر على العراق ما لا يقل عن 7 مليار دولار امريكي في السنة.

خلال النصف الثاني من العام المنصرم، كان هناك انبوب واحد يربط كركوك بميناء جيهان على البحر المتوسط وهو المنفذ الوحيد لصادرات النفط من الشمال حيث استمر الضخ منه لمدة 43 يوما. واستمر الخط معطلا لبقية الفترة. ويرشح منه النفط الخام بسبب الفتحات الكثيرة التي احدثت على طول ال 320 كم الممتد خلالها في صحراء العراق.

هناك انبوب اخر تمت سرقته اكثر من 39 مرة هذا العام، وذلك بحسب شركة نفط الشمال التي تملكها الدولة والتي تشغل حقل كركوك.

قال قادر عمر رحمن مدير توزيع المنتجات النفطية في كركوك ان الانبوب الممتد لمسافة 80 كم من كركوك الى بيجي قد تعرض لهجمات عديدة.

واضاف " تم تجنيد اولئك الذين يقومون بحماية وحراسة انابيب النفط من قبل اهالي القرى التي تمر الانابيب عبرها. انهم الاشخاص الذين يقومون بتنفيذ اعمال الارهاب والتهريب تلك وبمساعدة تلك المجاميع".

الفقر والبطالة اجبرت اياد حامد العبيدي من احدى القرى، في الثلاثينات من عمره، للانضمام الى العصابات التي تستهدف الانابيب وتسرق النفط.

واضاف "ليس هناك من يقدر على اعطائنا حقوقنا. علينا استخدام ايادينا للحصول على حقوقنا".

يقدر رحمن الخسارة بحوالي 3 ملايين لتر شهريا جراء عمليات الارهاب التي تؤثر بشكل كبير على احتياطي الانتاج الى كركوك والى محافظات اقليم كردستان الثلاثة .

يقوم النشاط الاجرامي بتعطيل كل مرحلة من مراحل الانتاج.

ليس فقط النفط ومشتقاته التي تتعرض للسرقة من قبل الدخلاء. فالمضخات والمحولات والمولدات والمكائن الثمينة الاخرى والادوات الاحتياطية يتم نهبها ايضا.

يتعرض العمال في شركات النفط الى اطلاق النار من قبل الميليشيات. ويتم نصب العبوات الناسفة على الطرق ضد طواقم اصلاح الانابيب. قام المسلحون السنة في كركوك بتوزيع منشورات تحذر الموظفين الحكوميين بما فيهم عمال النفط بترك العمل او مواجهة الموت.

ففي الصيف الماضي تم اختطاف المدير العام لشركة النفط الوطنية عادل القزاز بعد ان انهى اجتماعا في وزارة النفط، ولم يعثر عليه لحد الان.

فبينما يتم تهديد بعض موظفي شركة النفط الوطنية، هناك البعض ممن يشك في تعاونه في سرقة النفط الخام والمصفى. يلعب سواق الشاحنات دورا بالتعاون مع مدراء محطات الوقود في هذه العملية غير القانونية من خلال خلق شحة في التجهيزات للمواطنين العراقيين الذين يناضلون من اجل الحصول على وقود الطبخ والبنزين.

قال مصدر في شركة النفط الوطنية فضل عدم ذكر اسمه ان هناك مافيا تعمل داخل الشركة تقوم بتهريب كميات كبيرة من النفط عبر الانابيب وبالتعاون مع اشخاص من داخل الشركة..

واضاف "حين يتم تفجير احد الانابيب، لا يتحرك المسؤولون لاصلاحه ويتركون النفط ينضح منه لعدة ايام الى ان يتم اخذ كميات كبيرة منه".

يتم بيع النفط الخام الى تجار في اربيل عن طريق وسطاء محليين. يتم ابرام الصفقات في مطعم في قرية كوير، 40كم غرب اربيل، وذلك بحسب احمد الجبوري سائق شاحنة نفط.

يتم تحويل النفط الخام وتصفيته في مصافي محلية صغيرة ويباع في السوق السوداء. بينما يتم تهريب الباقي عبر الحدود.

وبحسب مصدر في شركة النفط الوطنية، "يتم توظيف عائدات النفط المهرب الى تركيا لمساعدة الجبهة التركمانية في العراق، بينما توظف عائدات النفط المهرب الى سوريا لمساعدة الجماعات المسلحة في العراق".

يتم دعم الوقود بشكل كبير في العراق. تستلم محطات النفط تجهيزات محددة بينما يتم تزويد المواطنين بكوبونات لاستلام كميات معينة كل اسبوع وبالسعر الرسمي. ولكن بسبب عدم توفر الوقود المدعم، يضطر العراقيون الى شراء المنتجات النفطية من السوق السوداء.

اخبر مصدر في مصافي بيجي قرب كركوك، مشترطا عدم ذكر اسمه، مراسلو معهد صحافة الحرب والسلام ان بعض المسؤولين في الشركة العامة للمنتجات النفطية والذين من صلاحيتهم اصدار اوراق العمل الخاصة بالدعم يقومون ببيع هذه الاوراق مع الاوراق المزيفة الى التجار.

يتم تهريب النفط المسروق وبيعه في السوق السوداء اما داخل العراق او عبر الحدود مع سوريا وتركيا.

هناك عمليات تهريب صغيرة ايضا. قال صلاح علي الذي عمل كسائق شاحنة لمدة 6 شهور انه يستلم ايصالا من مصافي بيجي بتسلم 36.000 لتر للشاحنة وهي حمولتها الرسمية.

لكنهم يقومون بتجهيزها ب 40.000 لتر حيث يتم بيع ال 4.000 لتر الاضافية في السوق السوداءبخمسة اضعاف سعرها الاعتيادي.

قال عرفان كركوكلي نائب مسؤول الامن في مجلس المحافظة ان نفس الممارسات تحصل في المصافي الاصغر في كركوك.

واضاف انه وعلى سبيل المثال " تم سك العديد من الشاحنات التي تحمل مشتقات نفطية مهربة من كركوك وتم ايضا ضبط بعض المركبات المحملة ب160 اسطوانة غاز من كركوك الى اربيل" .

واضاف ان بعض اصحاب محطات الوقود يبيعون حصتهم من الوقود المدعوم من قبل الدولة الى سماسرة السوق السوداء .

واردف "معظم هذه الحالات حصلت في كركوك وتم اتخاذ الاجراءات القانونية بحق مرنكبيها. حيث تم حرمان محطات التجهيز من حصصها وتم تغريم اصحابها".

تم اتخاذ العديد من الاجراءات لحماية انابيب النفط ومنع تهريب النفط. قال كركوكلي انه سيتم استحداث قوة حماية خاصة لحراسة الانابيب تتكون من اعضاء من الجيش العراقي وقوات حماية المنشات والعشائر في المنطقة التي تمر الانابيب عبرها.

سيتم تغريم المسؤولين عن حماية بعض المواقع الخاصة للانبوب ان حصل تخريب او سرقة للنفط فيها. وقال كركوكلي ايضا انه تم تخصيص مبالغ للنهوض بالبنى التحتية للنفط وبناء ابراج مراقبة على طول امتداد الانابيب في غرب وجنوب كركوك.

قام سامي امين عثمان المسؤول الكردي عن قوة حماية النفط في كركوك بنشر 290 عنصر امن جديد لحراسة الانابيب.

ادى هذا الى انزعاج الشيوخ العرب السنة في المنطقة حيث انهم يخشون فقدان سلطتهم لان الحراس الجدد يستلمون رواتبهم مباشرة من الحكومة ولم يتم التعاقد معهم من خلالهم.

بسبب ان الذين يتم استأجارهم لحماية الانابيب هم من نفس الجماعات التي تقوم بتخريب الانابيب، وكون العرف العشائري اقوى من الولاء للوطن، فان الحفريات غير القانونية عن النفط سوف تستمر.

يؤكد شيخ زياد حسن الذي عمل سابقا متعهدا لحماية الانابيب ان المخربين هم من نفس المنطقة وهم المستفيدون من النفط. واضاف ان السكان المحليين ينقصهم الدافع لمنع تلك السرقات.

واكمل "انهم يعتقدون ان النفط يخدم الامريكان والحكومة الجديدة، وان ذلك لا يصب بمصلحة المواطنين".



Subscribe
ارشيف تقارير الأزمة العراقية
MonthIssue No.
Feb322-322
Jan318-321
MonthIssue No.
Dec314-317
Nov311-313
Oct308-310
Sep303-307
Aug300-302
Jul295-299
Jun293-294
Archive 10 09 08 07 06 05 04 03
Highlights
Facing Justice - UgandaFacing Justice - Uganda
Vacancies Available
On the Scale - DarfurOn the Scale - Darfur
Project Review Oct/Nov 2009
Iraqi Women’s Media Initiative
Kurt Schork Awards Videos
Kurt Schork Award Winners
Report Secures Aid for Veteran Peshmerga
Photo Essays
Focus on Kurdish Riots
Mass Grave Excavations
Images of Eid
View more >>
In Memoriam
Sahar al-Haideri
Yasin al-Dulaimi
Kamal Manahi Anbar
Past Highlights
IWPR Iraq TV Features
TV Training for Iraqi Women Journalists
Interview with Susanne Fischer,IWPR Iraq
Constitution: Excerpts & Analysis
Reporters Prepare For Elections
Conference Report: A New Media in Iraq
Media Assessment Report (PDF)
Media Development in Post-War Iraq
In the News
Winnipeg Free Press"Now [the Taleban] appear to be able to launch their attacks even in the most heavily protected sections of [Kabul], "said IWPR Afghan project editor/trainer Jean MacKenzie.
McClatchy"The simple fact is that the condition of the economy has never played a major role in the minds of Iranian leaders or in Iran's national security equation," said IWPR contributor Omid Memarian on the prospect of tougher western sanctions.
BBC“I would like to imagine that at least a few senior politicians woke up this week to seriously wonder what kind of monsters they and their system have created over the years," said IWPR's Head of Asia Alan Davis, referring to Maguindanao massacre.
The New York TimesRecent double bombing in Baghdad has cast doubt on the government's ability to guarantee security and prompted fears such violence may affect voter turnout in anticipated January elections, writes iWPR reporter Ali Karim.
Support
To support IWPR's work in Iraq, contact Ria Burghardt, or make an ONLINE DONATION >>
IWPR thanks the following for their generous support:
Polden Puckham Charitable Foundation
Department for International Development , UKDepartment for International Development, UK



© Institute for War & Peace Reporting
48 Gray's Inn Road, London WC1X 8LT, UK
Tel: +44 (0)20 7831 1030    Fax: +44 (0)20 7831 1050

The opinions expressed in IWPR Online are those of the authors and do not
necessarily represent those of the Institute for War and Peace Reporting.

Registered as a charity in the United Kingdom (charity reg. no: 1027201, company reg. no: 2744185)