IWPR Home
 Advanced Search
building peace and democracy through free and fair media

Home
Programmes
Afghanistan
Afghan Recovery Report
Africa
Zimbabwe Crisis Reports
Caucasus
Caucasus Reporting Service
Cross Caucasus Network
Central Asia
Reporting Central Asia
News Briefing Central Asia
Human Rights Reporting
Central Asia Radio
International Justice
ICC - Africa Update
ICTY - Tribunal Update
Face à la Justice - RD Congo
Facing Justice - Uganda
On the Scale - Darfur
Iran
Mianeh Reports
Iraq
Iraqi Crisis Report
Pakistan
Open Minds
Philippines
Human Rights Reporting
Syria
Syria News Briefing
Multimedia
Resources
Books
Training
IWPR Comment
Kurt Schork Awards
Photo Galleries
Sahar Fund
Past Programmes
Past Publications
CIJ Trial Reports Archive
Links
RSS Feeds
Other IWPR sites
Academy
Mianeh
Open Minds Pakistan
Regional Media Network
Rights Reporting
IWPR on acebook
witter
 



تقرير الأزمة العراقية رقم:
Iraq home

يخشى اللوطيون في بغداد على حياتهم

English   Kurdish

الميليشيات الأسلامية و حتى الشرطة تلاحق و تقتل المثليين في كل مناطق العاصمة.

باسم الشرع في بغداد( تقرير الازمة العراقية المرقم 199 في 20/10/2006)

يراقب فارس ثامر الشارع بحذرفي منطقة البتاويين خوفا من ان تقتله الشرطة او رجال الميليشيا.

في العراق، حيث يعتبر الاسلاميون المتشددون الجنس المثلي ذنبا يستحق الموت، يكون للوطيين سببا معقولا للخوف على انفسهم من "الفضح".

يخاف ثامر،35، من الجماعات الاسلامية المتطرفة التي تجوب شوارع العاصمة- لكنه لا يثق ايضا بالشرطة الذين يفترض تواجدهم هناك لحمايته.

يشكو ثامر و لوطيين اخرين من سوء معاملة الشرطة لهم, متهمينهم بالابتزاز، التعذيب، والاعتداء الجنسي عليهم وسرقتهم. "اغتصبني رجال الشرطة عدة مرات تحت تهديد السلاح وهددوني بتسليمي الى الجماعات المتطرفة ان رفضت" قال ثامر.

المخاوف من تورط رجال الشرطة في العمليات الاجرامية اثيرت ايضا من قبل المسؤلين الغربيين ومن قبل قادة العرب السنة الذين يقولون ان وزارة الداخلية المسيطر عليها من قبل الشيعة قد تم اختراقها من قبل الميليشيات الشيعية مثل فيلق بدر الذي يُزعم بأنهم يرتدون زي الشرطة كغطاء لعمليات الخطف والتعذيب والقتل.

في اوائل هذا الشهر، تم اعتقال قائد الفيلق الثامن للشرطة الوطنية، وهو احد الوحدات الامامية للشرطة في بغداد، بتهمة الشك في التورط في فرق الموت الطائفية. وتم طرد الالاف من عناصر الشرطة و يواجهون المحاكمة جراء عمليات اجرامية.

لم يعد يعتمد ثامر على اي مساعدة رسمية. بعد ان امضى شهرا في السجن، حيث يدعي تعرضه للضرب والتعذيب، استمر ت الشرطة في ملاحقته. لذلك اختبأ في بيت احد اصدقائه-و يتجرأ الخروج مرتين بالشهر فقط بعد ان يتخفى بزي امرأة.

بالنسبه له، يعتبر عهد صدام العصر "الذهبي" لان الجنس المثلي قد تم التسامح معه بحكمة. وقال " انا بائس الان لاني اتوقع القتل او قطع الرأس في اي لحظة".

لا يزال الوضع القانوني للمثليين في العراق غامضا. وبحسب البحث الذي اعدته جامعة سودرتون في ستوكهولم، فانه ليس واضحا ما اذا كان القانون الجديد حول العائلة، التي تمت الموافقة عليه من قبل مجلس الحكم الانتقالي في كانون الاول عام ،2003 يمنع ممارسة الجنس المثلي.

تحت القانون الاسلامي، تعتبر ممارسة الجنس المثلي جريمة يعاقب عليها بالموت. تشيرالمادة الثانية من الدستور العراقي الذي تم التصويت عليه في الاستفتاء العام في كانون الاول 2005 الى ان الاسلام هو "الدين الرسمي للدولة وهو مصدر اساسي للتشريع". لكن الى اي مدى تتبنى قوانين الدولة الشريعة ذلك هو ما زال قيد المناقشة.

لايزال ملاحقة المثليين في البلد يلقى على ما يبدو مباركة من احد اكبر وابرز علماء الشيعة، آية الله علي السيستاني.

وبحسب منظمة"اوتريج"(OutRage) للدفاع عن حقوق الأنسان المثليين التي مقرها في لندن، فقد نشر موقع تابع للسيستاني في مدينة قم الايرانية فتوى ضد المثليين في تشرين الأول 2005. "يجب قتل المتورطين في المثلية الجنسية باقسى واوحش طريقة". رغم ان الفتوى تم سحبها من الموقع في مايس 2006، الا انها لم تلغى بشكل رسمي لحد الان.

يتحدث سكان اهالي مناطق العامرية والجامعة في بغداد كيف ان المتطرفين قتلوا المثليين في الشارع واستهدفوا اقربائهم ايضا.

قدمت "آوتريج" تقارير لقضايا تم فيها قتل عائلة لرفضها تسليم احد اقربائها من المثليين الى الميليشيات.

من بيته في حي الجامعة ببغداد، قال مختار صلاح،40، احد اعضاء قوات امن صدام، انه شاهد رجال مسلحين يقتلون شابا، عرف اخيرا يزعم ان له علاقة {جنسية} مع احد الجنود الامريكان.

بعد قتله، امرت الميليشيات الناس بالعودة الى بيوتها وهددت بقطع رأس كل من يدعي ان الجثة تعود له. "تم تركها في المكان ليومين الى ان تم اخلائها بالصدفة من قبل دورية للحرس الوطني" قال صلاح.

في زمن صدام، كنت تجازف بان تسجن بسبب كونك مثلي- الا ان ممارسة المثليين لبعضهم في المناطق الدينية كانت شائعة حيث لا يكون بامكان الشباب العازب ان يجرأ على الاقتراب من المرأة.

يعتبر نائل محمد،25، كونه لوطي واحدة من عدة امور خطيرة أخرى. ففي منطقة الفضل التي يسكنها، تقتل الجماعات المتطرفة المثليين، وكذلك الذين يرتدون الجينز أو يشربون الكحول. واضاف في الاشهر الستة الماضية، تم اغتيال ستة من اصدقائه المقربين بسبب شربهم الخمر.

يشعر بلال عارف،40، محامي من بغداد، ان المجتمع العراق يسير من سيء الى اسوأ: مفتوح وعلماني من الخمسينات الى السبعينات، تحول الى الدكتاتورية العسكرية زمن صدام، ويسير الان نحو التطرف الديني.

يشك عارف ان المثليين يتم استهدافهم بشكل منظم. انه يعتبرهم ضحايا" الفوضى التي تعم كل العراق" والتي تمكن الناس من وضع القانون بين ايديهم. واضاف" انهم يقتلون لعدم وجود دولة لتحميل القتلة المسؤلية او لملاحقتهم قضائيا."

و من المفارقة، يعتقد اولئك الذين يقتلون المثليين انهم يعملون وفق القانون بما ان الشريعة، التي يلتزمون بها، تقضي بعقوبة الموت للمثليين.

في المحاكم المسماة محاكم دينية، والتي يشرف عليها رجال الدين، دون تفويض رسمي، يتم محاكمة المثليين، والحكم عليهم بالموت وتنفيذ حكم الأعدام ضدهم من قبل رجال الميليشيا.

تم انشاء تلك المحاكم اولا من قبل محمد صادق الصدر، والد مقتدى الصدر، في عام 1999 وبالسر للقضاء في الامور الاسلامية. هي الان موجودة في المدن ذات الأغلبية الشيعية مثل العمارة و البصرة و مدينة الرمادي ذات الأغلبية السنية و الكثير من المناطق الشيعية في بغداد مثل الشعلة والحرية ومدينة الصدر.

بسبب غياب الدولة في الكثير من المناطق في البلاد، حظيت تلك المحاكم غير الشرعية على الكثير من الاسناد الشعبي.

تجري تلك المحاكمات التي يشرف عليها رجال دين غير ذوو خبرة في الحسينيات(الجوامع الشيعية) ، في مكاتب حركة الصدر، او بشكل خاص في الشعلة ومدينة الصدر وفي قاعات اعتيادية.المثليون ومغتصبيهم يواجهون العقوبة من 40 جلدة الى الموت.

يعتقد محمد الساعدي، احد الذين نصبوا انفسهم قضاة في مدينة الصدر ان الجنس المثلي في العراق بدأ يتضائل . واضاف "معظم المثليون تم قتلهم والاخرون فروا من العراق." في الحقيقة، فان المثليين الذين طلبوا اللجوء في بريطانيا قد ازداد عددهم بشكل ملحوظ خلال الاشهر القليلة الماضية.

يصر الساعدي على ان المحاكم الدينية لديها الكثير لتفخر به, "نحن الان نمثل المجتمع الذي يطلب منا ليس حمايته فقط من السراق والارهابيين، لكن ايضا من تلك الافعال الرديئة".

باسم الشرع مراسل معهد صحافة الحرب والسلام في بغداد

(تم تغيير الاسماء الواردة في التقرير لاسباب امنية)



Subscribe
ارشيف تقارير الأزمة العراقية
MonthIssue No.
Feb322-322
Jan318-321
MonthIssue No.
Dec314-317
Nov311-313
Oct308-310
Sep303-307
Aug300-302
Jul295-299
Jun293-294
Archive 10 09 08 07 06 05 04 03
Highlights
Facing Justice - UgandaFacing Justice - Uganda
Vacancies Available
On the Scale - DarfurOn the Scale - Darfur
Project Review Oct/Nov 2009
Iraqi Women’s Media Initiative
Kurt Schork Awards Videos
Kurt Schork Award Winners
Report Secures Aid for Veteran Peshmerga
Photo Essays
Focus on Kurdish Riots
Mass Grave Excavations
Images of Eid
View more >>
In Memoriam
Sahar al-Haideri
Yasin al-Dulaimi
Kamal Manahi Anbar
Past Highlights
IWPR Iraq TV Features
TV Training for Iraqi Women Journalists
Interview with Susanne Fischer,IWPR Iraq
Constitution: Excerpts & Analysis
Reporters Prepare For Elections
Conference Report: A New Media in Iraq
Media Assessment Report (PDF)
Media Development in Post-War Iraq
In the News
Winnipeg Free Press"Now [the Taleban] appear to be able to launch their attacks even in the most heavily protected sections of [Kabul], "said IWPR Afghan project editor/trainer Jean MacKenzie.
McClatchy"The simple fact is that the condition of the economy has never played a major role in the minds of Iranian leaders or in Iran's national security equation," said IWPR contributor Omid Memarian on the prospect of tougher western sanctions.
BBC“I would like to imagine that at least a few senior politicians woke up this week to seriously wonder what kind of monsters they and their system have created over the years," said IWPR's Head of Asia Alan Davis, referring to Maguindanao massacre.
The New York TimesRecent double bombing in Baghdad has cast doubt on the government's ability to guarantee security and prompted fears such violence may affect voter turnout in anticipated January elections, writes iWPR reporter Ali Karim.
Support
To support IWPR's work in Iraq, contact Ria Burghardt, or make an ONLINE DONATION >>
IWPR thanks the following for their generous support:
Polden Puckham Charitable Foundation
Department for International Development , UKDepartment for International Development, UK



© Institute for War & Peace Reporting
48 Gray's Inn Road, London WC1X 8LT, UK
Tel: +44 (0)20 7831 1030    Fax: +44 (0)20 7831 1050

The opinions expressed in IWPR Online are those of the authors and do not
necessarily represent those of the Institute for War and Peace Reporting.

Registered as a charity in the United Kingdom (charity reg. no: 1027201, company reg. no: 2744185)